مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٨٣
كما في * (أحسب الناس أن يتركوا) * [ ٢٩ / ٢ ] إذ لم يقل أحد أن حسب خرجت في ذلك عن أصلها. (الاستعمال الثالث والرابع والخامس) أن يأتي بعدها المضارع المجرد أو المقرون بالسين أو الاسم المفرد نحو (عسى زيد يقوم) و (عسى زيد سيقوم) و (عسى زيد قائما)... وعسى فيهن فعل ناقص بلا إشكال. (الاستعمال السادس) أن يقال: عساك وعساي وعساه، وفيه ثلاثة مذاهب: (أحدها) أنها أجريت مجرى لعل في نصب الاسم ورفع الخبر - قاله سيبويه. (الثاني) أنها باقية على عملها عمل كان ولكن استعير ضمير النصب مكان ضمير الرفع - قاله الاخفش. (الثالث) أنها باقية على إعمالها عمل كان ولكن قلب الكلام فجعل المخبر عنه خبرا وبالعكس - قاله المبرد. (الاستعمال السابع) (عسى زيد قائم) [ حكاه ثعلب ] ويتخرج على هذا أنها ناقصة وأن اسمها ضمير الشأن والجملة الاسمية الخبر - انتهى. وفي حديث الدنيا: (وكم عسى المجرى إلى الغاية أن يجري إليها حتى يبلغها) وسيأتي معناه في سفر انشاء الله تعالى. ع ش ب (العشب) بالضم فاسكون: الكلاء الرطب في أول الربيع. قال الجوهري: ولا يقال له حشيش حتى يهيج. وعشب الموضع يعشب من باب تعب: نبت عشبه، وعشبت الارض وأعشبت فهي معشبة. واعشوشبت الارض: كثر عشبها. ع ش ر قوله تعالى: * (وعاشروهن بالمعروف) * [ ٤ / ١٩ ] أي صاحبوهن. قوله: * (ولبئس العشير) * [ ٢٢ / ١٣ ] أي بئس الصاحب. كقوله بئس القرين. قوله: * (وإذا العشار عطلت) * [ ٨١ / ٤ ] أراد بالعشار بكسر المهملة الحوامل من الابل، واحدتها عشراء بالضم وفتح الشين والمد، وهي التي أتى