مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٦٦
وإن روي عرق بالاضافة فيكون الظالم صاحب العرق والحق للعرق. وهو أحد عروق الشجر. وفي الحديث (سألته عن الكرم متى يحل بيعه ؟ قال: إذا عقد وصار عروقا) أي عقودا. والعقود: الحصرم بالنبطية. وفي حديث الاستحاضة (إنما هو عرق عابر) بالعين والراء المهملتين، والقاف في أكثر النسخ وهو الصحيح ويراد به دم عرق والاضافة إلى عابر لادنى ملابسة أي دم عرق، فجر عابر. وفي بعض النسخ إنما هو عزف بالعين المهملة والزاء المعجمة والفاء، أي إنما هو لعب. وعن السيوطي في مختصر النهاية: قيل لكل لعب عزف ومعناه أنه عزف عابر من الشيطان عبر على هذا العرق فلعب به ففجره. وفي بعض النسخ إنما هو عرق عاند أو ركضة شيطان وقد مر [١]. والعرق بالفتح فالسكون: العظم الذي أخذ عنه اللحم والجمع عراق بالضم. وقد جاء في الحديث (ثريد وعراق). ومنه حديث فاطمة عليها السلام (فأخرجت صحيفة فيها ثريد وعراق تفور). والعرق أيضا: مصدر قولك عرقت العظم أعرقه بالضم عرقا: إذا أكلت ما عليه من اللحم. وفي حديث أبي عبد الله عليه السلام (أنا ابن أعراق الثرى) أي أصول الارض وأركانها من الائمة والانبياء كابراهيم وإسمعيل عليهما السلام. ومحصله أنا ابن خير أصول الارض. والعروق: عروق الشجرة، الواحد بالكسر. وذات عرق: الموضع الذي وقت لاهل العراق سمي بذلك لان فيه عرقا وهو الجبل الصغير. وقيل العرق من الارض: سبخة تنبت الطرفاء.
[١] في (ركض). (*)