مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٦٢
وجوهها الشعر كوجوه القرود. و (رابعها) - حتى نمحو آثارهم من وجوههم أي نواحيهم التي هم بها، وهي الحجاز الذي هو مسكنهم، ونردها على أدبارها حتى يعودوا إلى حيث جاؤا وهو الشام [١]. قوله: * (ربنا اطمس على أموالهم) * [ ١٠ / ٨٨ ] أي غيرها من جهتها إلى جهه لا ينتفع بها. قيل صار جميع أموالهم حجارة. قوله: * (فإذا النجوم طمست) * [ ٧٧ / ٨ ] أي ذهب ضوؤها كما يطمس الاثر حتى يذهب. وطمست الشئ طمسا من باب ضرب: محوته. والطموس: الدروس والانمحاء. ط م ع طمع في الشئ طمعا من باب تعب وطماعة وطماعية بالتخفيف، فهو طامع وطمع. ط م م قوله تعالى * (فإذا جائت الطامة الكبرى) * [ ٧٩ / ٤٣ ] يعني القيامة. والطامة: الداهية لانها تطم على كل شئ أي تعلوه، من طم الامر: علاه. وطم الشعر: جزه أو قصه، ولعل منه الحديث (ثلاثة من اعتادهن لم يدعهن طم الشعر وتشمير الثوب ونكاح الاماء). وطم البئر طما من باب قتل: ملاها حتى استوت مع الارض. وطمها التراب: فعل بها ذلك. ورجل طم بالكسر وطمطماني أي في لسانه عجمه لا يفصح. ومنه الخبر (ليس فيهم طمطمانية حمير) شبه بكلام حمير لما فيه من الالفاظ المنكرة بكلام العجم. ط م ن قوله تعالى * (ورضوا بالحيوة الدنيا واطمأنوا بها) * [ ١٠ / ٧ ] أي سكنوا إليها مقصرين ميلهم علي لذائذها وزخارفها. قوله * (فإذا اطمأننتم) * [ ٤ / ١٠٢ ]
[١] مجمع البيان ج ٢ ص ٥٥. (*)