مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٣٣
و (قعيقعان) بضم الاولى وكسر الثانية وفتح المهملتين وسكون التحتانية جبل بمكة معروف مقابل أبي قبيس [١]. وطريق قعقاع: لا يسلك إلا بمشقة. و (القمقع) بالضم: طائر أبلق ضخم من طير البر طويل المنقار - قاله الجوهري. ق ع ى في الحديث نهى عن الاقعاء في الصلاة بين السجدتين [٢]، وهو أن يضع إليتيه على عقبيه بين السجدتين - قاله الجوهري، وهذا تفسير الفقهاء، فأما أهل اللغة فالاقعاء عندهم أن يلصق الرجل إليتيه بالارض وينصب ساقيه ويتساند إلى ظهره، من (أقعى الكلب) إذا جلس على إسته مفترشا رجليه وناصبا ساقيه - انتهى. ونقل في الذكرى عن بعض الاصحاب أنه عبارة عن أن يقعد على عقبيه ويجعل يديه على الارض، وهذا لا يوافق ما ذكره ابن الاثير في تفسيره حيث قال: الاقعاء في الصلاة أن يلصق الرجل إليتيه إلى الارض وينصب ساقيه وفخذيه ويضع يديه على الارض كما يقعي الكلب - انتهى وفي الخبر: (أكل مقعيا) أي كان يجلس عند الاكل على وركيه مستوفرا غير متمكن ولا مستكثر من الاكل ليرد الجوعة ويشتغل بمهماته. وفي خبر النبيذ: هكذا يؤخذ التمر فيتقى ويلقى عليه القعوة، بالقاف والعين المهملة قال: وما القعوة ؟ قال: (الداذي) بدال مهملة ثم معجمة بعد ألف قال: وما الداذي ؟ قال: حب يؤتى به من البصرة فيلقى في هذا النبيذ. وفى خبر آخر فقال: ما الداذي ؟ فقال: ثفل التمر [٣].
[١] انظر في معجم البلدان ج ٤ ص ٣٧٩ سبب تسمية هذا الجبل بهذا الاسم.
[٢] في الكافي ج ٣ ص ٣٣٦ عن ابى عبد الله (ع): لا تقع بين السجدتين إقعاء.
[٣] الكافي ج ٦ ص ٤١٦. (*)