مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٢٣
وعن تغلب المعمول عليه عند العرب الاكثر أنه أربعة آلاف دينار، فإذا قالوا قناطير مقنطرة فهي اثنا عشر ألف دينار، وقيل ثمانون ألفا. والمقنطرة: المكملة كما تقول بدرة مبدرة وألف مؤلف، أي تام. وعن الفراء المقنطرة المضعفة ككون القناطير ثلاثة والمقنطرة تسعة. وفي الحديث (القنطار خمسة عشر ألف مثقال من الذهب، والمثقال أربعة وعشرون قيراطا أصغرها مثل جبل أحد وأكبرها بين السماء والارض). وفي معاني الاخبار فسر القنطار من الحسنات بألف ومائتي أوقية، والاوقية أعظم من جبل أحد [١]. وفي الحديث (يجزى عن غسل الجنابة أن تقوم تحت القطر) أي المطر، الواحد قطرة مثل تمر وتمرة. وقد قطر الماء - من باب قتل - يقطر قطرا أو قطرانا بالتحريك، وقطر في الارض قطورا: ذهب. والقطر بالضم: الناحية والجانب، والجمع أقطار. ومنه حديث وصفه تعالى (منفي عنه الاقطار) يعني الحدود والجوانب. والقطار بالكسر: قطار الابل، وهو عدد على نسق واحد، يقال جاءت الابل قطارا بالكسر أي مقطورة، والجمع قطر مثل كتاب وكتب. وفي الحديث (نهي أن يتخطى القطار. قيل: يا رسول الله ولم ؟ قال: لانه ليس من قطار إلا وما بين البعير إلى البعير شيطان). وفيه (أنه عليه السلام كان متوشحا بثوب قطري) وهو ضرب من البرد وفيه حمرة ولها أعلام فيه بعض الخشونة، وقيل هي حلل جياد تحمل من البحرين، وقيل قرية يقال لها قطر تنسب إليها الثياب القطرية فكسروا القاف للنسبة. والقنطرة: ما يبنى على الماء للعبور
[١] هذا التفسير ذكره في حديث عن الصادق عليه السلام، واما التفسير الاول فمروي عن الباقر عليه السلام الا ان في الرواية (القنطار خمسة آلاف مثقال ذهب) بدلا من خمسة عشر ألف انظر معاني الاخبار ص ١٥٧. (*)