مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥١٥
و (قصي) مصغرا: اسم رجل، والنسبة إليه قصوي بحذف احدى اليائين ويقلب الاخرى ألفا ثم تقلب واوا، كما في عدوي وأموي. و (قصي بن كلاب) هو الذي أخرج خزاعة من الحرم وولى البيت وغلب عليه ق ض ب قوله تعالى: * (وقضبا وزيتونا) * [ ٨٠ / ٢٨ ] القضب نحو فلس، سمي بذلك لانه يقضب مرة بعد أخرى، أي يقطع. ومنه الحديث: (في القضب زكاة). والقضب: كل نبت أقتضب وأكل طريا: والقضبة: الرطبة. والقضب: اسم يقع على ما قضب من أغصان يتخذ منه سهام أو قسي. وقضبت الشئ قضبا - من باب ضرب -: قطعته فانقطع، واقتضبت الشئ مثل اقتطعته وزنا ومعنى. ومنه قيل للغصن المقطوع (قضيب) فعيل بمعنى مفعول، والجمع (قضبان) بضم القاف والكسر لغة. ومنه: (سألته عن القضبان من الفرسك). وقضيب النبي صلى الله عليه وآله يسمى الممشوق. والقضيب: قضيب الحمار وغيره. وسيف قاضب: أي قاطع. وفي حديث الحسين (ع): (فجعل ابن زياد لعنه الله يقرع فمه بقضيب) أراد به السيف اللطيف الدقيق، وقيل أراد به العود. ق ض ض قوله تعالى: * (فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه) * [ ١٨ / ٧٧ ] أي يسقط وينهدم، من قولهم إنقض الحائط: إذا سقط، وقيل إذا تصدع ولم يسقط، فإذا سقط قيل انهار وتهور. ويقال إنقض الطائر: إذا هوى في طيرانه، ومنه إنقضاض الكوكب. ويقال جاؤا بقضهم وقضيضهم: أي بأجمعهم. ومنه الخبر (يؤتى بالدنيا بقضها وقضيضها) أي بكل ما فيها. واقتض الجارية: افترعها وأزال بكارتها، والافتضاض بالفاء بمعناه.