مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٠٧
قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد المقشقشتان) [١]. قال في القاموس والصحاح: المقشقشتان قل يا أيها الكافرون والاخلاص، أي المبرأتان من النفاق والشرك تبرأن كما يقشقش الهناء الجرب. ق ش م ر (قشمير) بالشين المعجمة بعد القاف في نسخ متعددة مدينة من مدائن الهند [٢]. ق ص ب في الحديث: (من صلى من الليل عشرة كتب له من الحسنات عدد كل قصبة) هي بالتحريك واحدة القصب بفتحتين أيضا، وهو كل نبات يكون ساقه أنابيب وكعوبا - نقلا عن مختصر العين والمغرب. ويحتمل (عدد كل قضبة) بالضاد المعجمة، وهي الرطبة. والقصب: العظام التي في الجوف التي فيها مخ نحو الساق والذراعين، ومنه حديث صفاته: (سبط القصب) [٣] أي ممتد القصب غير متعقده. وقصب السكر: معروف. والقصب الفارسي منه صلب غليظ يعمل منه المزامير ويسقف فيه البيوت. والقصب: ثياب ناعمة واحدها قصبي على النسبة. والقصب من الجوهر: هو ما استطال منه في تجويف، ومنه الحديث: (بشر خديجة ببيت من قصب) أي من الجوهر. وقصبة الانف: عظمه. وقصبة البلاد: مدينتها، ومنه (قصبة إيلاق). وقصبة القرية: وسطها. وقصبت الشاة قصبا - من باب ضرب - قطعتها عضوا عضوا، والفاعل قصاب. وفي الحديث (لا تسلم ابنك قصابا
[١] مجمع البيان ج ٥ ص ٥٦٠.
[٢] ويقال لها الآن كشمير.
[٣] مكارم الاخلاق ص ١٠. (*)