مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤١٦
فأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل) * [ ١٠٥ / ٣ ] قال كان مع كل طير ثلاثة أحجار: حجر في منقاره وحجرين في رجلين. وكانت ترفرف على رؤسهم وترمي أدمغتهم فيدخل الحجر في دماغ الرجل منهم ويخرج من دبره. والفعل عبارة عن تأثير الفاعل مادام مؤثرا. والانفعال: عبارة عن تأثر الشئ مادام متأثرا. وهما ليسا بقارين. وفعلت الشئ فانفعل. وكانت منه فعلة حسنة أو قبيحة. والفعالة بالضم موضوعة لمقدار ما يفضل من شئ، سواء كان من شأنه أن يرمى به كالقلامة والنجارة أو يتمسك به كالخلاصة كذا عن بعض المحققين. ف ع م الفعم: الممتلئ، وقد فعم بالضم فعامة وفعومة، وأفعم المسك البيت: ملاه بريحه. وأفعمت الاناء: ملاته. ف ع ى في الخبر: (لا بأس للمحرم بقتل الافعو) يريد الافعى فقلبت الالف واوا في الوقف. و (الافعى) قيل: هي حية رقشاء رقيقة العنق عريضة الرأس لا تزال مستديرة على نفسها لا ينفع منها ترياق ولا رقية، و (هذه أفعى) بالتنوين لانه اسم وليس بصفة، ومثله أروى وأرطى، وألفها في الوقف مقلوبة عن الواو، ومنهم من يقلبها ياء، والذكر (أفعوان) بضم الهمزة والعين، والجمع (الافاعي). وتفعى الرجل: صار كالافعى في الشر ف غ ر في الحديث (إني لابغض الرجل فاغرا فاه إلى ربه يقول: يا رب ارزقني) الحديث. أي فاتحا فاه، من قولهم فغرفاه كمنع ونصر: فتحه. والفغر: الفتح، ومنه حديث موسى