مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٠٤
وفصح النصارى: مثل الفطر وزنا ومعنى، وهو الذي يأكلون فيه اللحم بعد الصيام، والجمع (فصوح) بالضم، وصومهم ثمانية وأربعون يوما ويوم الاحد الكائن بعد ذلك هو العيد، ولصومهم ضابط يعرفون به أوله فإذا عرف أوله عرف الفصح، وقد نظم ذلك في بيتين من الشعر إذا ما انقضى ست وعشرون ليلة بشهر شباطى هلال به يرى فخذ يوم الاثنين الذي هو بعده يكن مبتدأ صوم النصارى مقررا وأفصح الرجل مراده: أظهره. وأفصح الاعجمي: تكلم بالعربية ولم يحلن. ف ص د (الفصد) بالفتح فالسكون: قطع العرق، يقال فصد فصدا من باب ضرب، والاسم الفصاد. و (المفصد) بكسر الميم: ما يفصد به. و (تفصد عرقا) بالتشديد: أي سال عرقه، تشبيها في كثرته بالفصاد. ف ص ص في الحديث (الفص يتخذ من أحجار زمزم) [١] فص الخاتم بالفتح واحد الفصوص كفلس وفلوس. قال الجوهري: والعامة تكسر الفاء، ولعل المراد به هنا الحصاة المخرجة لتنظيف زمزم كالقمامة. والفصفصة بكسر الفائين: الرطبة قبل أن تجف، فإذا جفت زالت عنها اسم الفصفصة وسميت القت، والجمع فصافص. ف ص ل قوله تعالى * (فلما فصل طالوت بالجنود) * [ ٢ / ٢٤٩ ] أي لقتال العمالقة يقال فصل عن موضع كذا: إذا انفصل عنه وجاوزه. قوله * (ولما فصلت العير) * [ ١٢ / ٩٤ ] أي خرجت من مصر ومن عمرانها. قوله * (ثم فصلت) * [ ١١ / ١ ] أي جعلت فصولا آية آية وسورة سورة، أو فرقت في التنزيل فلم تنزل جملة واحدة قوله * (إن يوم الفصل كان ميقاتا) * [ ٧٨ / ١٧ ] قد مر في (وقت). قوله * (وآتيناه الحكمة وفصل
[١] مكارم الاخلاق ص ٩٨. (*)