مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٧٤
لك، لانه نكرة يريدون به معنى الدعاء. وفاداه يفاديه: إذا أعطى فداءه وأنقذه وفدت المرأة نفسها من زوجها وافتدت: أعطت مالا حتى تخلصت منه بالطلاق. و (افتدى الرجل بماله) أي أعطى مالا تخلص به. و (جعلني الله فداك) أي أقيك المكاره. وفداه بتشديد الدال يفديه: إذا قال له: جعلت فداك. ف ذ ذ في الحديث ذكر الفذ، وهو أول القداح العشرة التي هي سهام الميسر. والفذ: الفرد أيضا، يقال ذهبا فذين أي منفردين متفرقين. والآية الفاذة - بتشديد الذال -، المنفردة في معناها ليس مثلها آية أخرى في قلة ألفاظ وكثرة معان. وفي الحديث (فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ) أي الواحد (بسبع وعشرين درجة) وروي (بخمس وعشرين) [١] ولعل اختلاف الرواية بسبب فوات خشوع وكمال ثم لا يقنع بدرجة عن الدرجات إلا أحد رجلين إما غير مصدق لتلك النعمة العظيمة أو سفيه لا يهتدي لتلك التجارة الرابحة. ف ر أ والفراء كسحاب وجبل حمار الوحش والجمع: أفراء وفراء وفرى، ومنه ما قيل لابي سفيان: كل الصيد في جانب الفراء، يعني أنت في الصيد كحمار الوحش كل الصيد دونه. ف ر ت قوله تعالى: * (وأسقيناكم ماءا فراتا) * [ ٧٧ / ٢٧ ] أي عذبا، ويقال أعذب العذوبة. و (الفرات) اسم نهر الكوفة. والفراتان: الفرات ودجلة. وفي المصباح: الفرات نهر عظيم مشهور يخرج من حدود الروم ثم يمر بأطراف
[١] في الكافي ج ٣ ص ٣٧٣ (وفضل صلاة الجماعة على صلاة الرجل فذا خمس وعشرون درجة في الجنة). (*)