مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣١٣
[ ٧١ / ٧ ] ان تغطوا بها، ومثله: * (ألا حين يستغشون ثيابهم) * [ ١١ / ٥ ] أي يتوارون بها كرامة لكلام الله ك * (جعلوا أصابعهم في آذانهم) *. وغشاه بالتشديد تغشية: غطاه، ومنه قوله تعالى: * (فغشاها) * [ ٥٣ / ٥٤ ] أي ألبسها من العذاب ما غشى، وهو تأويل لما صب عليها من العذاب وأمطر عليها من الحجارة المسومة. قوله تعالى: * (غاشية من عذاب الله) * [ ١٢ / ١٠٧ ] أي مجللة من عذاب الله. قوله تعالى: * (هل أتيك حديث الغاشية) * [ ٨٨ / ١ ] يعني القيامة لانها تغشاهم بأفزاعها. قوله تعالى: * (ومن فوقهم غواش) * [ ٧ / ٤١ ] يعني ما يغشاهم فيغطيهم من أنواع العذاب. قوله تعالى: * (يغشي الليل النهار) * [ ٧ / ٥٤ ] أي يلحق الليل بالنهار والنهار بالليل بأن يأتي أحدهما عقيب الآخر فيغطي أحدهما الآخر. وفى حديث عائد المريض: (وكل الله به أبدا سبعين ألفا من الملائكة يغشون رحله) [١] بفتح الشين من غشيه بالكسر يغشاه: إذا جاءه وقصده، والرحل بالفتح المسكن، والمعنى يقصدون مسكنه ويدخلونه والغشاء ككساء: الغطاء وقد يعبر به عن الخيمة فيقال: أوتاد وغشاء. و (غشيتهم الرحمة) شملتهم، ومنه (غشني برحمتك) أي غطني بها. وغشي الرجل المرأة غشيانا: إذا جامعها، والاسم منه (الغشيان) بالكسر ومنه الحديث: (الغشيان على الامتلاء يهدم البدن). و (غشي عليه) بالبناء للمفعول غشيا بفتح الغين وضمها لغة فهو مغشي عليه: إذا أغمي عليه، ومنه قوله صلى الله عليه وآله: (أتخوف عليه الغشيان). ومنه قوله (ع): (الخضاب يذهب بالغشيان) [٢] واختلف فيه فقيل: هو
[١] الكافي ج ٣ ص ١٢٠.
[٢] الكافي ج ٦ ص ٤٨٢. (*)