مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٠
(حتى أرتاب الناصح بنصحه، وضن الزند بقدحه) قيل هو مثل يضرب لمن يبخل بفائدة. ض ن و و (الضناء) بالفتح: الولد، يقال: ضنت المرأة ضناء: كثر ولدها فهي ضاني، وضانية وأضناة مثله - قاله الجوهري. وقال في باب الالف: (ضنت المرأة ضناء) ممدود: كثر ولدها يهمز ولا يهمز و (الضنو) الولد بفتح الضاد وكسرها بلا همز - نقلا عن أبي عمرو. ض ن ى في حديث الخضاب: (يذهب بالضناء) [١] بالفتح والمد اسم من ضني بالكسر: مرض مرضا ملازما حتى أشرف على الموت، فهو (ضن) بالنقص، ومنه الخبر: (إن مريضا اشتكى حتى أضنى) أي أصابه الضنا حتى نحل جسمه. وأضناه المرض: أثقله. وفى حديث: (الدنيا تضني ذا الثروة الضعيف) أي تمرض صاحب الثروة والغناء الضعيف الاعتقاد بادخال الحرص والبخل وسوء الاعتقاد، فلا ينتفع بشئ من غناه. ض ه أ قوله تعالى: * (يضاهئون قول الذين كفروا) * [ ٩ / ٣٠ ] يهمز ولا يهمز وبهما قرئ أي يشابهونه، من المضاهاة أعني المشابهة. و (المضاهاة) معارضة الفعل بمثله، يقال: (ضاهيته) إذا فعلت مثل فعله. ومنه الخبر: (أشد الناس عذابا الذين يضاهئون خلق الله) أراد المصورين الذين يضاهئون خلق الله ويعارضونه. ويقال للمرأة التي لا تحيض (ضهياء) لانها عارضت الرجال. ض ه د في الدعاء (أعوذ أن أضطهد والامر لك) أي أقهر، يقال ضهدته فهو مضهود ومضطهد: أي مقهور. والطاء بدل من
[١] من لا يحضر ج ٤ ص ٢٦٧. (*)