مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٨٧
[ ٢١ / ٦١ ] أي معاينا مشاهدا بمرئ من الناس ومنظر. قوله * (واصنع الفلك بأعيننا) * [ ١٢ / ٣٧ ] أي اصنع الفلك متلبسا بأعيننا كأن الله [١] معه أعينا تكلاه أن يزيغ صنعته عن الصواب، فيكون في موضع نصب على الحال. كذا ذكره بعض المفسرين. قوله * (حور عين) * [ ٥٦ / ٢٢ ] أي واسعات العيون، الواحدة: عيناء. يقال امرأة عيناء: حسنة العينين واسعتهما، والجمع عين بالكسر. قوله * (وكأس من معين) * [ ٥٦ / ١٨ ] أي من خمر يجري من العيون. قوله * (فمن يأتيكم بماء معين) * [ ٦٧ / ٣٠ ] أي الظاهر للعيون. وفي الحديث (ما أبين الحق لذي عينين) ما: تعجبية أي ما أظهر الحق لذي بصيرة. وفي حديث لقمان لابنه (يا بني إختر المجالس على عينيك). قيل: إن (على) بمعنى الباء، كما تأتي الباء بمعنى (على) والمعنى: انظر إلى المجالس بعينيك، واختر ما تنتفع به. والعين تقع بالاشتراك لمعان: منها: الباصرة، وتجمع على أعين وأعيان وعيون. وعين الماء. وعين الشمس. والعين الجارية. وعين الشئ: نفسه، ومنه يقال: أخذت مالي بعينه، والمعنى أخذت عين مالي. والعين: ما ضرب من الدنانير، ويجمع على أعيان. والعين: النقد، ومنه يقال: إشتريت بالدين أو بالعين. والعين: من حروف المعجم. وعين المتاع: خياره. وعاينتم: رأيتم. وأعيان الناس: أشرافهم، ومنه الخبر (أعيان بني الام يتوارثون، دون بني العلات).
[١] هكذا في النسخ. والظاهر (لله) بلا همزة. (*)