مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٣
وذلك قول الله عزوجل * (وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث) * [١]. قوله: * (أضغاث أحلام) * [ ١٢ / ١٤ ] أي أخلاط أحلام، مثل أضغاث الحشيش، يجمعها الانسان فيكون منها ضروب مجتمعة، واحدها ضغث، ويقال أضغاث أحلام: الرؤيا التى لا يصح تأويلها لاختلاطها. وضغثت الشئ ضغثا من باب نفع: جمعته، ومنه (الضغث). ومن كلام بعضهم (يمشي معي ضغثان من نار أحب إلي من أن يسعى غلامي خلفي) أي حزمتان من حطب، واستعارهما للنار يعنى أنهما قد اشتعلتا وصارتا نارا. ض غ ط في الحديث (قل من يسلم من ضغطة القبر) أي من عصرته وشدته. الضغطة بالضم: الشدة والمشقة. وضغطه ضغطا من باب نفع: زحمه إلى حائط ونحوه وعصره، ولعل منه الحديث لانه يضيق على الميت ويوسع له. وفي الخبر (لتضغطن على باب الجنة) أي لتزاحمون عليها. وفي حديث سليمان في الحج (قلت: كيف صار التكبير يذهب بالضغاط هناك ؟ قال: لان قول العبد الله أكبر معناه الله أكبر أن يكون مثل الاصنام المنحوتة والآلهة المعبودة دونه، وإن إبليس وشياطينه يضيق على الحاج مسلكهم في ذلك الموضع، فإذا سمع التكبير طار مع شياطينه وتبعتهم الملائكة حتى يقعوا في اللجة). ض غ ن قوله تعالى * (يخرج أضغانكم) * [ ٤٧ / ٣٧ ] الضغن والضغينة: الحقد، وهو ما في القلوب مستكن من العداوة. وقد ضغن عليه ضغنا. وتضاغن القوم واضطغنوا: انطووا على الاحقاد. ض ف د ع قوله تعالى: * (والضفادع والدم) * [ ٧ / ١٣٣ ] هي جمع ضفدع كخنصر حيوان معروف، والانثى ضفدعة، وربما
[١] الكافي ج ٧ ص ٢٤٤ مع تغيير في بعض الالفاظ. (*)