مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٨
ض ر ط الضراط معروف، وهو بالضم، وضرط ضرطا من باب تعب. ض ر ع قوله تعالى: * (ليس لهم طعام إلا من ضريع) * [ ٨٨ / ٦ ] قيل هو نبت بالحجاز مشوم له شوك كبار، يقال له الشبرق تأكله الابل يضرها ولا ينفعها. قال الشيخ أبو علي: وإنما سمي ضريعا لانه يشتبه عليها أمره فتظنه كغيره من النبت، والاصل في المضارعة المشابهة. وعن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال: الضريع شئ يكون في النار يشبه الشوك أمر من الصبر وأنتن من الجيفة وأشد حرا من النار. وتضرع إلى الله: ابتهل إليه وتذلل. وتضرع: خضع وذل. والتضرع: المبالغة في السؤال والرغبة. وضرع له يضرع بفتحتين ضراعة فهو ضارع: ذل وخضع. وضرع ضرعا من باب تعب لغة. والتضرع: رفع اليدين والتضرع بهما. وفي الحديث (التضرع تحريك الاصابع يمينا وشمالا). وفي آخر (التضرع تحرك السبابة اليمنى يمينا وشمالا). وضرع ضرعا وزان شرف شرفا: ضعف. والفعل المضارع: ما فيه أحد الزوائد الاربع يجمعها قولك (أنيت) أو (نأتي). والضرع لكل ذات ظلف أوخف كالثدي للمرأة. وقولهم (لا سهم للضرع) محركة هو الصغير الذي لا يصلح للركوب أو الضعيف. ض ر غ م الضرغام: الاسد، ويستعار للرجل الشجاع. ض ر م في الحديث (الفويسقة تضرم البيت على أهله) أي تحرقه عليهم، من الضرام بالكسر، وهو اشتعال النار في الحلفاء ونحوها، يقال ضرمت النار من باب تعب، وتضرمت واضطرمت إذا التهبت. وأضرم النار: أوقدها. وأضرمتها أنا إضراما، وضرمتها