مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٧٠
على التشبيه بالعروة التي يستمسك بها ويستوثق. وفيه: (عرى الايمان الصلاة والزكاة والحج والعمرة وأوثق عرى الايمان الحب في الله). وفيه (لا تشد العرى إلا إلى ثلاثة) هي جمع عروة يريد عرى الاحمال والرواحل و (عروة الكوز) معروفة. وعراه يعروه: إذا غشيه طالبا معروفه كاعتراه. وتعتريهم السكينة: تحل بهم، ومثله تعتريني قراقر في بطني. وعرتني الحاجة: شملتني. والعرية: النخلة يعريها صاحبها غيره ليأكل ثمرتها فيعروها أي يأتيها، من قولهم: (عروت الرجل أعروه) إذا أتيته أو من قولهم: (أنا عرو من هذا الامر) أي خلو منه، سميت بذلك لانها استثنيت من جملة النخيل الذي نهي عنها، وهي فعيلة بمعنى مفعولة، ودخلت الهاء لانه ذهب بها مذهب الاسماء كالنطيحة والاكيلة فإذا جئ بها مع النخلة حذفت الهاء، وقيل: (نخلة عري) كما يقال: (امرأة قتيل) والجمع العرايا. ومنه الحديث إنه رخص في العرايا بعد نهيه عن المزابنة بجواز بيعها. ع ر ى قوله تعالى: * (فنبذناه بالعراء) * [ ٣٧ / ١٤٥ ] العراء بالمد: فضاء لا يتوارى فيه شجر أو غيره، ويقال: العراء وجه الارض. وفيه (كانت فدك لحقوق رسول الله التي تعروه) أي تغشاه. وعري الرجل عن ثيابه يعرى من باب تعب عريا وعرية فهو عار وعريان، ويعدى بالهمزة فيقال: عريته من ثيابه وأعريته منها. وأعروريت الفرس: ركبته عريانا، يقال (فرس عري) بضم مهملة وسكون راء وقيل بكسر راء وتشديد ياء، ولا يقال: رجل عري ولكن عريان. وفى حديث علي (ع): (الله الله في