مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٦٠
[ ٤٧ / ٣٠ ] قال الشيخ أبو على: ولو نشاء لاريناكهم يا محمد حتى تعرفهم بأعيانهم إلى أن قال: وعن ابن عباس (ما خفي على رسول الله صلى الله عليه وآله بعد هذه الآية أحد من المنافقين، كان يعرفهم بسيماهم). ثم قال: والفرق بين اللامين أن الاولى هي الداخلة في جواب لو كالتي في لاريناكهم، ثم كررت في المعطوف، واللام في ولتعرفنهم وقعت مع النون في جواب القسم المحذوف [١]. قوله تعالى * (لتعارفوا) * [ ٤٩ / ١٣ ] أي لذلك لا للتفاخر. قوله * (فليأكل بالمعروف) * [ ٤ / ٥ ] أي ما يسد حاجته وفي المعروف: القوت وانما عنى الوصي والقيم في أموالهم بما يصلحهم. قوله * (قولوا لهم قولا معروفا) * [ ٤ / ٤ ] أي ما يوجبه الدين بتصريح وبيان. قوله * (وعاشروهن بالمعروف) * [ ٤ / ١٨ ] في البيت والنفقة. قوله * (فأمسكوهن بمعروف) * [ ٢ / ٢٣١ ] أي بما يجب لهن من النفقة والمسكن. قوله * (وصاحبهما في الدنيا معروفا) * [ ٣١ / ١٥ ] أي بالمعروف، والمعروف ما عرف من طاعة الله، والمنكر ما أخرج منها قوله * (فإذا أفضتم من عرفات) * [ ٢ / ١٩٨ ] الآية. عرفات هي الموضع المعروف، قيل سميت بذلك لما روي أن جبرئيل عمد بابراهيم عليه السلام إلى عرفات فقال: هذه عرفات فاعرف بها مناسكك، واعترف بذنبك فسميت عرفات. وروي غير ذلك في وجه التسمية، ولا منافاة. وحدها: من بطن عرنة وثوية ونمرة إلى ذي المجاز، كما جائت به الرواية وسيتم الكلام بها إنشاء الله تعالى.
[١] الشيخ الطبرسي: جوامع الجامع ص ٤٥٠، لكنه روى الحديث المذكور عن (انس). (*)