مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٤٥
وفي الخبر (ولد صلى الله عليه وآله معذورا) أي مختونا مقطوع السرة. ع ذ ق في الحديث (عذق يظله) العذق كفلس: النخله يحملها. وأما العذق بالكسر فالكباسة وهي عنقود التمر. والجمع أعذاق كأحمال. ومنه (ما قام لي عذق بيثرب). والعذق: المذلل الذي وضع على جريدة النخلة. ع ذ ل العاذل: العرق الذي يسيل منه دم الاستحاضة. والعذل: الملامة. وقد عذلته. والاسم العذل بالتحريك. يقال عذلنا فلانا فاعتذل أي لام نفسه واعتب. ورجل عذلة كهمزة يعذل الناس كثيرا كضحكة. ورجل معذل أي يعذل لافراطه في الجور، شدد للمبالغة. ع ذ ى العذي بكسر العين كحمل، وفتحها لغة: النبات والزرع ما لا يشرب إلا من السماء، يقال: عذي يعذي من باب تعب فهو عذي وعذي على فعيل. وعن الاصمعي العذي ما تسقيه السماء والبعل ما شرب من عروقه من غير سقي ولا سماء. و (أرض عذية) مثل خربة. ع ر ب قوله تعالى: * (عربا أترابا) * [ ٥٦ / ٣٧ ] العروب من النساء المتحببة إلى زوجها، وقيل العاشقة لزوجها، وقيل الحسنة التبعل، والجمع (العرب) بضمتين. وفي الحديث: (من لم يتفقه منكم في الدين فهو أعرابي) [١] بفتح الهمزة نسبة إلى الاعراب وهم سكان البادية خاصة، ويقال لسكان الامصار عرب، وليس الاعراب جمعا للعرب بل هو مما لا واحد له - نص عليه الجواهري. و (العرب) اسم مؤنث، ولهذا
[١] الكافي ج ١ ص ٣١. (*)