مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٢٠
القاموس هو لقب أبي إسحق إسمعيل بن أبي القاسم بن سويد لا كنيته، ووهم الجوهري. وفي (ميزان الاعتدال): المعتبر عند العامة إسمعيل بن القاسم أبو العتاهية: شاعر زمانه حدث عن مالك بحديث منكر. ع ت و قوله تعالى: * (عتوا عتوا) * [ ٢٥ / ٢١ ] أي تكبروا وتجبروا. قوله تعالى: * (وقد بلغت من الكبر عتيا) * [ ١٩ / ٨ ] بضم المهملة وكسرها أي يبسا في المفاصل. يقال: عتا الشيخ يعتو عتيا وعتيا) كبر وولى فهو عات، والجمع عتي، يقال: رجل عات وقوم عتي، والاصل (عتو) ثم أبدلوا إحدى الضمتين كسرة فانقلبت الواو ياء فقالوا (عتيا) ثم اتبعوا الكسرة الكسرة فقالوا (عتيا). - فاتفق يوما وهو يدور بقفص الجرار انه مر بفتيان جلوس يتذاكرون الشعر. فسلم عليهم ووضع القفص واستجازهم في الشعر لكنهم استهزأوا به اول مرة. ولما وقفوا على نظمه الرائع خجلوا، وطار امره وشاع صيته، فجعلت ادباء الكوفة وطلاب الشعر من فتيانها يأتونه إلى دكانه يستنشدونه فينشدهم اشعاره. فيأخذون ما تكسر من الخزف فيكتبونها فيه. ثم وفد على بغداد في اول خلافة المهدي العباسي وتقرب لديه. وكان المهدي يكرمه ويقدمه حتى احرز نفوذا عظيما عنده. ولما توفى المهدي خلفه الهادي، وكان واجدا عليه لانه كان يلازم اخاه الرشيد، فهنأه أبو العتاهية بقصيدة يتقرب بها إليه فأذن بادخاله. ولم تطل مدة الهادي فخلفه الرشيد. وكان أبو العتاهية قد عاهد نفسه ألا يقول شعرا فاجبره الرشيد على القول فأطاعه، فحظى عنده حظوة كبيرة، حتى كان لا يفارقه في حضر ولا سفر وعين له راتبا مقداره ٠٠٠، ٥٠ درهم سوى الجوائز منه ومن امراءه ووزراءه. واخباره كثيرة تجدها في الاغاني ج ٣ ص ١٢٦ وج ٦ ص ١٨٦ وج ٨ ص ٢٤. (*)