مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١١٥
قال الجوهرى: والعتبة أسكفة الباب والجمع عتب، ومنه حديث البيت (وجعلا عليه عتبا وشريجا). و (معتب) بضم الميم وفتح العين وتشديد التاء المكسورة مولى الصادق عليه السلام [١]. ع ت د قوله تعالى: * (رقيب عتيد) * [ ٥٠ / ١٨ ] العتيد الحاضر المهيأ، يقال عتد الشئ بالضم عتادا بالفتح: حضر، فهو عتد بفتحتين، وعتيد أيضا. قوله تعالى: * (واعتدت لهن متكأ) * [ ١٢ / ٣١ ] أي أعدت وهيأت لهن متكأ يتكين عليه من نمارق، من قولهم إعتده إعتادا: أي أعده ليوم. والعتاد: العدة، يقال أخذ للامر عدته وعتاده أي أهبته وآلته. وفي الحديث (أخرج إلى أبى الحسن مخزنة فيها مسك من عتيدة) قال في القاموس العتيدة: الحقة يكون فيها طيب الرجل والعروس. و (العتود) هو الصغير من أولاد المعز إذا قوي ورعى وأتى عليه حول، وجمعه أعتدة. ع ت ر في حديث الصادق عليه السلام مع آبائه عن الحسن بن علي عليه السلام قال (سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله (إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي) من العترة ؟ فقال عليه السلام: أنا والحسن والحسين عليهما السلام والائمة التسعة من ولد الحسين عليه السلام تاسعهم مهديهم وقائمهم، لا يفارقون كتاب الله ولا يفارقهم حتى يردوا على رسول الله صلى الله عليه وآله حوضه). وفي حديث آخر وقد سئل: ومن عترة النبي ؟ فقال: أصحاب العباء. وعن ابن الاعرابي حكاه عنه تغلب العترة: ولد الرجل وذريته من صلبه،
[١] روى عن الامام الصادق انه قال: (موالي عشرة خيرهم معتب) انظر رجال ابي علي ص ١٠٤. (*)