مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١١٠
أنواعا من العلوم، وكان مع معرفته بالشعر يكسر الشعر إذا أنشده ويلحن إذا قرأ القرآن. وكان رأى رأي الخوارج، وكان لا يقبل أحد من الحكام شهادته لانه كان يتهم بالميل إلى الغلمان. قال الاصمعي: دخلت أنا وأبو عبيدة إلى المسجد وإذا على الاسطوانة التي يجلس عليها أبو عبيدة مكتوب: صلى الاله على لوط وشيعته أبو عبيدة قل بالله آمينا [١] وعبد الله بن عمر قتله الحجاج بمكة [٢]، وله قصة مع يزيد لعنه الله تدل على سوء حاله. وعبد مناف كان له أربع بنين هاشم والمطلب وعبد شمس ونوفل، فأولاد المطلب مع أولاد هاشم كشئ واحد لم يفارق أحدهما الآخر في جاهلية ولا إسلام، وأولاد عبد شمس ونوفل كانوا مخالفين. والعبد: القن الذي ملك هو وأبوه وعبد المملكة الذي هو دون أبويه، يقال عبد قن وعبد ان قن وعبيد قن وقد يجمع على أقنان وأقنة. و (العبدي) منسوب إلى عبد قيس [٣]. و (العبدي) أيضا منسوب إلى بطن من بني عدي بن جناب من قضاعة - قاله الجوهرى. ع ب ر قوله تعالى: * (إن كنتم للرؤيا تعبرون) * [ ١٢ / ٤٣ ] أي تفسرون الرؤيا، يقال عبرت الرؤيا عبرا وعبورا: إذا فسرت، وعبرت الرؤيا تعبيرا مثله، وبعضهم أنكر عبرت بالتشديد وأثبت جنازته احد من الناس حتى اكترى لها من يحملها.
[١] هذه القصة مذكورة بتفصيل اكثر في مروج الذهب ج ٣ ص ٤٤٩.
[٢] مات عبد الله بن عمر بمكة سنة ثلاث وسبعين بعد قتل ابن الزبير بثلاثة اشهر أو نحوها، وقيل لستة اشهر، وكان الحجاج قد امر رجلا فسم زج رمح وزحمه في الطريق ووضع الزج في ظهر قدمه، وذلك ان الحجاج خطب يوما واخر الصلاة فقال ابن عمر: ان الشمس لا تنتظرك، فقال الحجاج: لقد هممت ان اضرب الذي فيه عيناك. قال: ان تفعل فانك سفيه مسلط. - انظر الاستيعاب ج ٢ ص ٩٥٢.
[٣] وزاد الجوهرى: وربما قالوا عبقسي. (*)