شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٢٣٥ - ٤٣/ ٥٧
٨٧٠- وَ [رَوَاهُ أَيْضاً] زَاذَانُ عَنْ عَلِيٍّ [ع] أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ السَّعْدِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ [قَالَ:] حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عُثْمَانَ أَبِي الْيَقْظَانِ [١] عَنْ زَاذَانَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ مَثَلِي فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَثَلِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ أَحَبَّتْهُ طَائِفَةٌ فَأَفْرَطَتْ فِي حُبِّهِ فَهَلَكَتْ،- وَ أَبْغَضَتْهُ طَائِفَةٌ فَأَفْرَطَتْ فِي بُغْضِهِ فَهَلَكَتْ،- وَ أَحَبَّتْهُ طَائِفَةٌ فَاقْتَصَدَتْ فِي حُبِّهِ فَنَجَتْ [٢]
- ٨٧١- و [رواه أيضا] في [التفسير] العتيق، [عن] الحماني، عن قيس بن الربيع، عن ابن ميمون، عن أبي سعيد
[١]. وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ فِي الْحَدِيثِ: (١٤٧) مِنْ بَابِ فَضَائِلِ عَلِيٍّ (عليه السلام) مِنْ كِتَابِ الْفَضَائِلِ ص ٩٩ ط ١، قَالَ:
وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ- وَ أَظُنُّنِي قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ عُثْمَانَ أَبِي الْيَقْظَانِ عَنْ زَاذَانَ ...
وَ رَوَاهُ أَيْضاً بِسَنَدِهِ عَنْ عَلْقَمَةَ فِي الْحَدِيثِ: (٩٨) مِنْهُ ص ٦٣ ط ١، قَالَ:
حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ أُكَيْلٍ:
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: لَقِيتُ عَلْقَمَةَ فَقَالَ [لِي]: أَ تَدْرِي مَا مَثَلُ عَلِيٍّ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَالَ: قُلْتُ:
وَ مَا مَثَلُهُ قَالَ: مَثَلُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ أَحَبَّهُ قَوْمٌ حَتَّى هَلَكُوا فِي حُبِّهِ، وَ أَبْغَضَهُ قَوْمٌ حَتَّى هَلَكُوا فِي بُغْضِهِ.
وَ رَوَاهُ عَنْهُ الْمُحِبُّ الطَّبَرِيُّ فِي فَضَائِلِ عَلِيٍّ (عليه السلام) مِنْ كِتَابِ الرِّيَاضِ النَّضِرَةِ: ج ٢ ص ٢٩٤.
[٢]. وَ قَالَ فِي الْحَدِيثِ (٦) مِنْ تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ كِتَابِ الْبُرْهَانِ: ج ٤ ص ١٥١، ط ٢:
مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، عَنْ شَرِيكٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ الْبَجَلِيِّ:
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: قَالَ لِي عَلِيٌّ (عليه السلام): مَثَلِي فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مَثَلُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ أَحَبَّهُ قَوْمٌ فَغَالُوا فِي حُبِّهِ فَهَلَكُوا، وَ أَبْغَضَهُ قَوْمٌ فَأَفْرَطُوا فِي بُغْضِهِ فَهَلَكُوا، وَ اقْتَصَدَ فِيهِ قَوْمٌ فَنَجَوْا.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً أَبُو عُمَرَ ابْنُ عَبْدِ الْبِرِّ فِي أَوَاخِرِ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ كِتَابِ الْإِسْتِيعَابِ بِهَامِشِ الْإِصَابَةِ: ج ٣ ص ٦٥ قَالَ:
وَ رَوَى أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ وَ غَيْرُهُ عَنْ مَلِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ أُكَيْلٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قَالَ لِي عَلْقَمَةُ:
[أَ] تَدْرِي مَا مَثَلُ عَلِيٍّ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قُلْتُ: وَ مَا مَثَلُهُ قَالَ: مَثَلُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ أَحَبَّهُ قَوْمٌ حَتَّى هَلَكُوا فِي حُبِّهِ، وَ أَبْغَضَهُ قَوْمٌ حَتَّى هَلَكُوا فِي بُغْضِهِ.
قَالَ أَبُو عُمَرَ: أُكَيْلٌ هَذَا هُوَ أَبُو حَكِيمٍ كُوفِيُّ مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ. رَوَى عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ وَ الشَّعْبِيِّ وَ [إِبْرَاهِيمَ] النَّخَعِيِّ وَ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ وَ جَوَّابٍ التَّيْمِيِّ. رَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ وَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْجِلَّةِ.
وَ قَالَ الطَّبْرِسِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ مَجْمَعِ الْبَيَانِ: وَ رَوَى سَادَةُ أَهْلِ الْبَيْتِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِمْ أَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ أَنَّهُ قَالَ: جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله و سلم) يَوْماً فَوَجَدْتُهُ فِي مَلَإٍ مِنْ قُرَيْشٍ، فَنَظَرَ إِلَيَّ ثُمَّ قَالَ: يَا عَلِيُّ إِنَّمَا مَثَلُكَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَثَلِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ أَحَبَّهُ قَوْمٌ فَأَفْرَطُوا فِي حُبِّهِ فَهَلَكُوا، وَ أَبْغَضَهُ قَوْمٌ فَأَفْرَطُوا فِي بُغْضِهِ فَهَلَكُوا، وَ اقْتَصَدَ فِيهِ قَوْمٌ فَنَجَوْا. فَعَظُمَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ فَضَحِكُوا وَ قَالُوا: يُشَبِّهُهُ بِالْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُلِ: فَنَزَلَتِ الْآيَةُ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ فِي الْحَدِيثِ: (٤٨) مِنَ الْجُزْءِ: (١٢) مِنْ أَمَالِيهِ ص ٣٥٤ ط بيروت قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ بْنِ الصَّلْتِ الْأَهْوَازِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عُقْدَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُسَيْنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى قَالَ:
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ آبَائِهِ: عَنْ عَلِيٍّ (عليهم السلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله): يَا عَلِيُّ إِنَّ فِيكَ مَثَلًا مِنْ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ أَحَبَّهُ قَوْمٌ فَأَفْرَطُوا فِي حُبِّهِ فَهَلَكُوا فِيهِ، وَ أَبْغَضَهُ قَوْمٌ فَأَفْرَطُوا فِي بُغْضِهِ فَهَلَكُوا فِيهِ، وَ اقْتَصَدَ قَوْمٌ فَنَجَوْا.
قَالَ الْعَلَّامَةُ الطَّبَاطَبَائِيُّ مُدَّ ظِلُّهُ- بَعْدَ ذِكْرِ الْحَدِيثِ عَنِ الطَّبْرِسِيِّ فِي تَفْسِيرِ الْمِيزَانِ:
ج ١٨- ١٢٣-: وَ الرِّوَايَةُ غَيْرُ مُتَعَرِّضَةٍ لِتَوْجِيهِ قَوْلِهِمْ: (أَ آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ) وَ لَئِنْ كَانَتِ الْقِصَّةُ سَبَباً لِلنُّزُولِ فَمَعْنَى الْجُمْلَةِ: لَأَنْ نَتَّبِعَ آلِهَتَنَا وَ نُطِيعَ كُبَرَاءَنَا خَيْرٌ مِنْ أَنْ نَتَوَلَّى عَلِيّاً فَيَتَحَّكَمَ عَلَيْنَا، أَوْ خَيْرٌ مِنْ أَنْ نَتَّبِعَ مُحَمَّداً فَيُحَكِّمَ عَلَيْنَا ابْنَ عَمِّهِ!!! وَ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ قَوْلُهُ: (أَ آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ) اسْتِئْنَافاً، وَ النَّازِلُ فِي الْقِصَّةِ هُوَ قَوْلُهُ:
(وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا) الْآيَةَ.