شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٢٣٣ - ٤٣/ ٥٧
٨٦٨- وَ [وَرَدَ أَيْضاً] فِي الْبَابِ عَنْ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ ص [١] أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشِّيرَازِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْجَرْجَرَائِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْبَصْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ [عَنْ جَدِّهِ]. وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي رَافِعٍ قَالا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ: إِنَّ فِيكَ لَخَصْلَتَيْنِ كَانَتَا فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ.- فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: حَتَّى النَّبِيِّينَ شَبَّهَهُمْ بِهِ- قَالَ: [عَلِيٌ]: وَ مَا الْخَصْلَتَانِ قَالَ: أَحَبَّتِ النَّصَارَى عِيسَى حَتَّى هَلَكُوا فِيهِ- وَ أَبْغَضَتْهُ الْيَهُودُ حَتَّى هَلَكُوا فِيهِ،- وَ أَبْغَضَكَ رَجُلٌ حَتَّى هَلَكَ فِيكَ،- وَ أَحَبَّكَ رَجُلٌ حَتَّى يَهْلِكَ فِيكَ.
فَبَلَغَ ذَلِكَ أُنَاساً مِنْ قُرَيْشٍ، وَ أُنَاساً مِنَ الْمُنَافِقِينَ،- فَقَالُوا: كَيْفَ يَكُونُ هَذَا جَعَلَهُ مَثَلًا لِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا- إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَضْحَكُونَ
- هكذا قرأها أبي، و جعفر بن محمد، عن أبيه عن جده عن علي.
[و] مثله في تفسير العياشي.
[١]. وَ رَوَاهُ عَنْهُ بِلَفْظٍ آخَرَ غَيْرِ مَا هُنَا- فِي تَرْجَمَةِ أَبِي رَافِعٍ إِبْرَاهِيمَ مِنَ الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ: ج ١- الْوَرَقِ ٥١- أَ- قَالَ: وَ بِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لِعَلِيٍّ: وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَا أَنْ يَقُولَ فِيكَ طَوَائِفُ مِنْ أُمَّتِي مَا قَالَتِ النَّصَارَى فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ لَقُلْتُ فِيكَ الْيَوْمَ مَقَالًا لَا تَمُرُّ بِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا أَخَذُ (وا) التُّرَابَ مِنْ أَثَرِ قَدَمَيْكَ يَطْلُبُونَ بِهِ الْبَرَكَةَ.
وَ هَذَا رَوَاهُ بِسَنَدِهِ عَنِ الطَّبَرَانِيِّ الْمُرْشِدُ بِاللَّهِ كَمَا فِي الْحَدِيثِ (٢) مِنْ فَضَائِلِ عَلِيٍّ (عليه السلام) مِنْ تَرْتِيبِ أَمَالِيهِ ص ١٢٣، ط مِصْرَ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً الْخُوَارِزْمِيُّ حَرْفِيًّا بِسَنَدِهِ عَنِ الطَّبَرَانِيِّ فِي الْحَدِيثِ: (٣٢) مِنَ الْفَصْلِ (١٩) مِنْ مَنَاقِبِهِ ص ٢٢٠.
وَ قَرِيباً مِنْهُ جِدّاً رَوَاهُ ثِقَةُ الْإِسْلَامِ الْكُلَيْنِيُّ رَفَعَ اللَّهُ مَقَامَهُ كَمَا فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ: (٣٣) مِنْ سُورَةِ الْأَنْفَالِ مِنْ تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ: ج ٢ ص ٧٨.
وَ رَوَاهُ بِسَنَدٍ آخَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنَ الْبُرْهَانِ: ج ٤ ص ١٥١.