شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٢٠١ - ٤٢/ ٢٣
فَوَقَعَ فِي قُلُوبِ الْقَوْمِ شَيْءٌ مِنْهَا، فَقَالُوا: اسْتَغْنَى عَمَّا فِي أَيْدِينَا أَرَادَ أَنْ يَحُثَّنَا عَلَى ذَوِي قَرَابَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ، ثُمَّ خَرَجُوا فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ الْقَوْمَ قَدِ اتَّهَمُوكَ فِيمَا قُلْتَ لَهُمْ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَأَتَوْهُ فَقَالَ لَهُمْ: أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ وَ مَا هَدَاكُمْ لِدِينِهِ- اتَّهَمْتُمُونِي فِيمَا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ عَلَى ذَوِي قَرَابَتِي قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ عِنْدَنَا صَادِقٌ بَارٌّ، وَ نَزَلَ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً الْآيَةَ- فَقَامَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنَّا نَعْهَدُ أَنَّكَ صَادِقٌ- وَ لَكِنْ وَقَعَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِنَا وَ تَكَلَّمْنَا بِهِ- وَ إِنَّا نَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ نَتُوبُ إِلَيْهِ. فَنَزَلَ: وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ الْآيَةَ.
٨٣٦- أَخْبَرَنَاهُ عَقِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ [أَخْبَرَنَا] أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْآجُرِّيُّ بِمَكَّةَ [١] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
قَالَ حَمَّادٌ: وَ حَدَّثَنِي قَتَادَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [٢]
[١]. وَ تُوُفِّيَ بِهَا سَنَةَ: (٣٦٠) كَمَا فِي عُنْوَانِ: «الْآجُرِّيِّ» مِنْ كِتَابِ أَنْسَابِ السَّمْعَانِيِّ وَ لُبَابِهِ وَ ذَكَرَهُ أَيْضاً الْخَطِيبُ تَحْتَ الرقم: (٧٠٧) مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ: ج ٢ ص ٢٤٣.
[٢]. كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ، وَ فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ: [قَالَ:] وَ حَدَّثَنِي قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ.