شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ١٩٨ - ٤٢/ ٢٣
٨٣٠- وَ [رَوَاهُ أَيْضاً] طَاوُسٌ الْيَمَانِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَخْبَرَنَا [مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ] أَبُو عَمْرٍو الْبَسْطَامِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْجُرْجَانِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِنْ بُطُونِ قُرَيْشٍ إِلَّا لِرَسُولِ اللَّهِ فِيهِ قَرَابَةٌ- فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً- إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى [أَيْ] إِلَّا أَنْ تَصِلُوا قَرَابَةَ مَا بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ.
٨٣١- حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْهَرَوِيُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَمَوِيُّ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ الشَّاشِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْكَشِّيُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ:
سَمِعْتُ طَاوُساً يَقُولُ سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ: إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى [١] فَقَالَ: ابْنُ جُبَيْرٍ: الْقُرْبَى آلُ مُحَمَّدٍ. فَقَالَ: ابْنُ عَبَّاسٍ: عَجِلْتَ، إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ- فَخِذٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا كَانَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَرَابَةٌ- فَقَالَ: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى إِلَّا أَنْ تَصِلُوا قَرَابَتِي أَوْ مَا بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ مِنَ الْقَرَابَةِ.
[١]. هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ الْمَذْكُورُ فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ، وَ فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ: «سَأَلَ رَجُلٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ (إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى).