شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٤٥٦ - ٩٥/ ٨- ١
١١٢٣- فُرَاتٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ [قَالَ:] حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّهْدِيُّ [قَالَ:] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ الصَّيْرَفِيُّ قَالَ سَأَلْتُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ قَالَ: أَمَّا التِّينِ فَالْحَسَنُ وَ أَمَّا الزَّيْتُونِ فَالْحُسَيْنُ وَ طُورِ سِينِينَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ رَسُولُ اللَّهِ ص هُوَ سَبِيلٌ آمَنَ اللَّهُ بِهِ الْخَلْقَ فِي سُبُلِهِمْ، وَ مِنَ النَّارِ إِذَا أَطَاعُوهُ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ وَ شِيعَتُهُ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ.
١١٢٤- وَ فِي رِوَايَةِ [١] عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ [فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:] فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ [قَالَ: يَعْنِي] وَلَايَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
[١]. كَمَا ذَكَرَهُ فِي ذَيْلِ الرِّوَايَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ فُرَاتٍ، وَ كَذَا فِي ذَيْلِ مَا رَوَاهُ قَبْلَهَا فِيهِ ص ٢١٨.
وَ انْظُرْ قُبَيْلَ الْعُنْوَانِ: «فَصْلٌ فِي [مَا وَرَدَ فِي] بُغْضِهِ (عليه السلام)» مِنْ كِتَابِ مَنَاقِبِ آلِ أَبِي طَالِبٍ: ج ٣ ص ٢٠٤.