شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٤٥٥ - ٩٥/ ٨- ١
سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: وَ التِّينِ قَالَ: الْحَسَنُ [ثُمَّ قَالَ:] وَ الزَّيْتُونِ الْحُسَيْنُ. [وَ عَنْ قَوْلِهِ]: وَ طُورِ سِينِينَ قَالَ: إِنَّمَا هُوَ طُورُ سَيْنَاءَ، وَ ذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ قَالَ: ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ قَالَ: ذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ شِيعَتُهُمْ كُلُّهُمْ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ.
١١٢٢- حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي [قَالَ:] حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ الصَّيْرَفِيُّ قَالَ سَأَلْتُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ أَبَا الْحَسَنِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: وَ التِّينِ [وَ الزَّيْتُونِ قَالَ: التِّينُ: الْحَسَنُ. وَ الزَّيْتُونُ: الْحُسَيْنُ، فَقُلْتُ لَهُ:
وَ طُورِ سِينِينَ قَالَ: إِنَّمَا هُوَ طُورُ سَيْنَاءَ، قُلْتُ: فَمَا يَعْنِي بِقَوْلِهِ: طُورِ سَيْنَاءَ قَالَ: ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قُلْتُ: وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ قَالَ: ذَاكَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ هُوَ] [١] سُبُلُنَا آمَنَ اللَّهُ بِهِ الْخَلْقَ فِي سَبِيلِهِمْ، وَ مِنَ النَّارِ إِذَا أَطَاعُوهُ، [قُلْتُ:
قَوْلُهُ:] إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ قَالَ: ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ شِيعَتُهُ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ قَالَ: قَوْلُهُ: فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ قَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ، لَا وَ اللَّهِ مَا هَكَذَا- قَالَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ لَا كَذَا أُنْزِلَتْ، إِنَّمَا قَالَ: فَمَنْ يُكَذِّبُكَ بِالدِّينِ [٢] أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ.
[هذا] آخر حديث جعفر بن [محمد بن] مروان.
[١]. مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَيْنِ مَأْخُوذٌ مِنْ تَفْسِيرِ فُرَاتٍ، وَ كَانَ فِي أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا هَكَذَا: سَأَلْتُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ أَبَا الْحَسَنِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: «وَ التِّينِ» بِهِ سَوَاءً، وَ زَادَ: مِنْ سُبُلِنَا آمَنَ اللَّهُ بِهِ الْخَلْقَ فِي سَبِيلِهِمْ وَ مِنَ النَّارِ إِذَا أَطَاعُوهُ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ ...».
[٢]. كَذَا فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ، وَ فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ: «فَما يُكَذِّبُكَ ...».