شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٨٤ - ٧٠/ ٢- ١
وَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُ [١] حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الشَّيْبَانِيُ [٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكِسَائِيُّ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ لَمَّا قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ، قَامَ النُّعْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْفِهْرِيُّ [كَذَا] فَقَالَ: هَذَا شَيْءٌ قُلْتَهُ مِنْ عِنْدِكَ أَوْ شَيْءٌ أَمَرَكَ بِهِ رَبُّكَ قَالَ: لَا بَلْ أَمَرَنِي بِهِ رَبِّي. فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ. فَمَا بَلَغَ رَحْلَهُ حَتَّى جَاءَهُ حَجَرٌ فَأَدْمَاهُ فَخَرَّ مَيِّتاً [٣] فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ، لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ.
[و الطريقان] لفظهما واحد.
[١]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ، وَ سَقَطَ مِنَ الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ لَفْظَةُ: «بَكْرٍ» وَ الظَّاهِرُ أَنَّهُ هُوَ الْمُتَرْجَمُ تَحْتَ الرقم: (٦٠) مِنْ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ ص ٣٧ قَالَ:
مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَطَّارُ الْوَرَّاقُ الْحَنِيفِيُّ الْحِيرِيُّ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْبَغْدَادِيُّ الْفَقِيهُ فَاضِلٌ دَيِّنٌ ... تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ.
[٢]. وَثَّقَهُ الْخَطِيبُ وَ ذَكَرَ عَنْهُ أَنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ وَ أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ (٣٧٢) كَمَا فِي تَرْجَمَتِهِ تَحْتَ الرقم: (٤٩٨٦) مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ: ج ٩ ص ٣٩١.
وَ ذَكَرَهُ أَيْضاً السَّمْعَانِيُّ فِي عُنْوَانِ: «الشَّعْرَانِيِّ» مِنْ كِتَابِ الْأَنْسَابِ: ج ٨ ص ١٠٧
[٣]. كَذَا فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ، وَ لَفْظَةُ: «فَأَدْمَاهُ» غَيْرُ مَوْجُودَةٍ فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ.