الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٤ - الأدلة والصحيح منها
تم كتاب المساقاة بتاريخ ١٦ جمادى الآخرة عام ١٤٠٤ ه - على مهاجرها آلاف التحية
والسلام بجنب المرقد العلوي المقدس النجف الأشرف . في مدرسة دار العلم التي شيدها
السيد الاُستاذ قدّس الله نفسه الزكية وروحه الولوية وأزالها من الوجود النظام البائد (٢٣١)
الشيخ محمّد الجواهري
(٢٣١) ثمّ إنّه لمّا أصبحت مسألة وحدة الآفاق حكماً أو تعددها حكماً بأن يكون لكل اُفق حكم نفسه معركة للآراء عند المتأخر من متأخر المتأخرين بعد ما لم تكن مورداً للبحث عند القدماء من الأصحاب ، ولا بذلك البحث الموسع عند المتأخرين ، رأينا من اللازم التعرض لهذه المسألة مستقصى ، علماً أن بعض الباحثين عن المسألة كما يقوله مؤلف كتاب رؤيت هلال لم يكونوا مطلعين على كثير من الأبحاث في هذه المسألة ، وخصوصاً قبل أن يصدر كتاب « رؤيت هلال » الذي يذكر فيه ما ترجمته : أنّه مع الأسف في كثير من الاستنباطات والتحقيقات التي حققت لم يطلع فيها على البحوث التي بحثت قبل ذلك ( رؤيت هلال ١ : ٢٢ ) من المقدمة التي ذكرت بعنوان « پيشكفتار » التي عدد صفحاتها أي المقدمة ١٨٠ صفحة ) .
وعلى كل حال ، رأينا التعرض لهذا البحث وعلى نحو موسّع لازماً فلذا نقول في هامش كتابناهذا الواضح في شرح العروة الوثقى ، ومن الله التوفيق .