السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٢٠ - نحن و الكتاب
و قال الميرزا النوري بعد نقله خبر المدائن الست عن ظهر كتاب التعازي:
و رواه أيضا السيّد الجليل علي بن عبد الحميد النيلي في كتاب السلطان المفرّج عن أهل الإيمان، عن الشيخ الأجل الأمجد الحافظ حجة الإسلام سعيد الدين رضي البغدادي، عن الشيخ الأجل خطير الدين حمزة بن الحارث بمدينة السّلام [١] ....
و قال الطهراني في الذريعة: السلطان المفرّج عن أهل الإيمان للسيّد بهاء الدين علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني النيلي النجفي ... ينقل عنه في البحار، و كذا في الدمعة الساكبة [٢]، اختصره بعض علمائنا لا أعرف اسمه و عصره [٣] ....
و في إيضاح المكنون: كتاب السلطان المفرّج عن أهل الإيمان، لبهاء الدين علي ابن عبد الحميد النجفي الشيعي، كان في حدود سنة ٨٠٠ ه، و هو استاذ ابن فهد الحلّي [٤].
و في هديّة العارفين: النيلي بهاء الدين علي ... له الإنصاف في الردّ على صاحب الكشّاف .... كتاب السلطان المفرّج عن أهل الإيمان [٥].
[١] جنّة المأوى المطبوع مع البحار ٥٣: ٢٢١.
[٢] ممّا يؤسف له أنّ القسم المختصّ بالحجّة (عليه السّلام) من هذا الكتاب غير مطبوع، و إلّا لقابلنا ما نقله عن السلطان المفرّج و سرور أهل الإيمان مع ما في نسختنا من هذين الكتابين، و ربّما وجد فيه ما نستدركه.
و انظر الذريعة ١٢: ١٧٣/ ضمن الرقم ١١٥٧ حيث صرّح بأنّ صاحب الدمعة ينقل عنهما.
[٣] الذريعة ١٢: ٢١٧/ برقم ١٤٣٩. و الظاهر أنّه يعني بالاختصار هذه النبذة المنتقاة. و إذا صحّ ما في هامش ٥: ١٠٨ من الذريعة- و لم يكن من تصرّفات المنزوي- فإنّ العلامة الطهراني لم تكن عنده نسخة منه؛ حيث قال في معرض الكلام عن الجزيرة الخضراء: قال شيخنا في جنّة المأوى بعد ذكر الحكاية أنّه ذكرها بهذا الإسناد السيّد علي بن عبد الحميد النيلي في كتابه السلطان المفرّج عن أهل الإيمان، و لم أظفر بنسخته.
[٤] إيضاح المكنون ٢: ٣٠٣.
[٥] هديّة العارفين ١: ٧٢٦.