رحلة العبدري - أبو عبدالله العبدري - الصفحة ٥٢٩ - ـ قصيدة حديقة الأزهار لحازم القرطاجني
| صحاب فروا هام العداة وكم قروا | صفيف شواء أو قديد معجّل [١] | |
| وكم أكثروا ما طاب من لحم جفنة | وشحم كهدّاب الدّمقس المفتّل [٢] | |
| حكى طيب ذكراهم ، ومرّكفاحهم | مداك عروس ، أو صراية حنظل [٣] | |
| لأمداح خير الخلق قلبي قد صبا | وليس صباي عن هواها بمنسل [٤] | |
| ٦٥ ـ ولم يثنني عن وصفها خود انثنت | عليّ هضيم الكشح ريّا المخلخل | |
| فدع من لأيّام صلحن له صبا | ولا سيّما يوم بدارة جلجل [٥] | |
| [١٣٩ / آ] وأصبح عن أمّ الحويرث ماسلا | وجارتها أمّ الرّباب بمأسل | |
| وكن في مديح المصطفى كمدبّج | يقلّب كفّيه بخيط موصّل | |
| وأمّل بها الأخرى ، ودنياك دع فقد | تمتّعت من لهو بها غير معجل | |
| ٧٠ ـ وكن كمنيب ، للفؤاد مؤنّب | نصيح على تعذاله غير مؤتل [٦] | |
| ينادي : إلهي إنّ ذنبي قد عدا | عليّ بأنواع الهموم ليبتلي | |
| فكن لي مجيرا من شياطين شهوة | عليّ حراص لو يشّرون مقتلي [٧] | |
| وينشد دنياه إذا ما تدلّلت | أفاطم مهلا بعض هذا التدلّل |
[١] في الديوان والنفح والأزهار : بروا هام ـ وفي الديوان والنفح والأزهار : قدير معجل ، صفيف شواء : شرائح لحم مشوي ، والقديد : اللحم المقدّد.
[٢] في الديوان والنفح والأزهار : لحم جفرة ، والدمقس : الحرير.
[٣] في ت والنفح والأزهار : صلاية ، ومداك العروس : حجر يسحق عليه الطيب للعروس ، الصرّاية : نقيع ماء الحنظل.
[٤] في قصائد ومقطعات والنفح والأزهار : وليس فؤادي.
[٥] في قصائد ومقطعات : لأيام الصبابة قد صبا ، وفي ت : يوما بدارة جلجل.
[٦] في الديوان : وكم لنبيث للفؤاد منابث ، وفي النفح : وكن لنيث للفؤاد منابث ، وفي ت : للفؤاد مؤالف.
[٧] يشرّون : يظهرون قتلي من غيظهم عليّ ، ويروى : «لو يسرّون» أي يكتمون.