رحلة العبدري - أبو عبدالله العبدري - الصفحة ٣٦٦ - ـ حدود مكة
الشّعر المشهور للهارب [١] يوم الفتح قال : [٢] [الرّجز]
| إنّك لو شهدت يوم الخندمه [٣] | إذ فرّ صفوان ، وفرّ عكرمه |
ومن جهة قعيقعان [٤] يتصل الجبل إلى الحجون ، وهو [٥] ما أشرف منه على المقبرة ، ويقال : هو المقبرة على ما تقدّم ، قال الحارث بن عمرو بن مضّاض [٦] الجرهميّ : [٧] [الطويل]
| كأن لم يكن بين الحجون إلى الصّفا | أنيس ولم يسمر بمكّة سامر |
وقال المعرّيّ : [٨] [الطويل]
| فلا يبك مكيّ لفقد حجونه | لكلّ بلاد مصرع وحجون |
[١] هو حماس بن قيس بن خالد أحد بني بكر.
[٢] البيتان في المناسك ٤٧٤ ، وتاريخ الرسل والملوك ٣ / ٥٨ ـ وابن أبي الحديد ٥ / ٣٠٤ ـ ومعجم البلدان ٢ / ٣٩٣ والروض المعطار ٢٢٣ ـ وغرر الخصائص الواضحة ١ / ٤١٩ ـ والعقد الثمين ٦ / ١١٩ ـ ونهاية الأرب ١ / ٤١٩.
[٣] في الروض : أبصرت.
[٤] في ت : قيقعان.
[٥] في ت وط : وهي.
[٦] من ملوك العرب في الجاهلية ، يقول المسعودي إنه أول من تولى أمر البيت بمكة من بني جرهم. انظر مروج الذهب ٢ / ٤٩.
[٧] تختلف المصادر في اسم شاعر القصيدة بين الحارث بن مضاض : التيجان ٢١١ ـ ٢١٣. والروض المعطار ١٨٨ ـ ١٨٩. ونشوة الطرب ١ / ٩٥. ابن بطوطة ١ / ١٦٣. وعمرو بن الحارث بن مضاض الروض الأنف ٢ / ١١ ، ومعجم الشعراء ١٠. ومعجم البلدان ٤ / ٧١. والسيرة النبوية لابن هشام ١ / ١٠٦. ومضاض بن عمرو بن الحارث الجرهمي ، أخبار مكة ١ / ٩٦ : الأغاني ١٥ / ١١ ـ ومعجم البلدان ٢ / ٢٢٥. وعامر بن الحارث في مسالك الأبصار ٨٦. وهو من قصيدة قالها يتشوق لمكة عندما أجلتهم عنها خزاعة ، والبيت من الأمثال السوائر.
[٨] لم أقف على البيت في ديوانه.