رحلة العبدري - أبو عبدالله العبدري - الصفحة ٥٤٩ - ـ لقاؤه لأبي يعقوب الجذامي
| تركي للذّنب دون شكّ | أكّد من فعلي الرّغائب [١] | |
| فميل نفسي لعكس هذا الن | نظام من أعجب العجائب |
وأنشدني لنفسه أيضا : [المتقارب]
| أيا خالق الخلق لي مطلب | وما لي سبيل لأسبابه | |
| غذاء حلال بلا منّة | وثوب وبيت لأثوي به | |
| وجودك أمّلت يا خالقي | فقد جئت للبيت من بابه [٢] |
وأنشدني لنفسه أيضا : [٣] [١٤٤ / ب] [الطويل]
| يقولون لي : إنّ الشّهادة مكسب | ولم تشتغل يوما بصرف المنى لها [٤] | |
| فقلت لهم : [لي] في الشّهادة مذهب | أنا في سبيل الله أرجو منالها [٥] |
[لقاؤه لأبي يعقوب الجذامي]
ولقيت بها الشّيخ [العالم][٦] الصّالح ، الفقيه ، الفاضل ، أبا يعقوب يوسف بن إبراهيم بن أحمد بن عقاب الجذاميّ [٧] ، فسمعت عليه أحاديث من «الموطّأ» ومن «جامع البخاريّ» ومن «سنن الدّارقطنيّ» وناولني جميعها
[١] رواية الشطر الأول في ط : تركي من غير شكّ. وبه يختل الوزن.
[٢] في ط : فقد جئتك وبها لا يستقيم الوزن.
[٣] البيتان في ملء العيبة ٢ / ٤١٠.
[٤] في ملء العيبة : الشهادة مذهب.
[٥] لي : ساقطة من الأصل ، في ملء العيبة : ألا في سبيل الله.
[٦] زيادة من ت.
[٧] ولد سنة ٦١٤ ه وتوفي بتونس سنة ٦٩٢ ه. انظر برنامج الوادي آشي ٥٧ ـ ٥٨.