رحلة العبدري - أبو عبدالله العبدري - الصفحة ٥٧٤ - * الاجتماع بالأهل
| ولا ملكا تدين له البرايا | ولا عبدا تزمّل في كسيّ | |
| إذا حان المدى من حين حين | فرى في السّابريّ حشى الرّميّ [١] | |
| وما عرف الكبيس فزاد يوما | ولا أجرى الشّهود على النّسيّ [٢] | |
| فسل بالنّاسئين ولا نساء | وسل عمرا بوالده لحيّ | |
| ١٠٠ ـ ولا تطمح بعينك نحو سام | بهمتّه إلى أقصى الرّقيّ | |
| فأرقى النّاس منزلة كسهم | يكون هويّه سبب الهويّ | |
| ولا يغررك من دنياك وصل | ففي الأمثال «أغدر من بغيّ» [٣] | |
| فقلت : لقد نصحت بكلّ معنى | حقيق أن يصاخ له حريّ | |
| وقد أسمعت لو ناديت حيّا | ولكنّ النّداء لغير حيّ [٤] | |
| ١٠٥ ـ فقالت : قد عهدت إليك نصحا | فوّفقك المهيمن من وصيّ |
[١] فرى الشيء : شقّه وأفسده ، والسابري : الدروع المنسوبة إلى سابور.
[٢] النسيّ : الزيادة.
[٣] المثل : «أغدر من بغي» لم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب الأمثال.
[٤] مأخوذ من قول عمرو بن معد يكرب الزبيدي في ديوانه : ١١٣
| لقد أسمعت لو ناديت حيأ | ولكن لا حياة لمن تنادي |