رحلة العبدري - أبو عبدالله العبدري - الصفحة ٥٩ - ـ لقاؤه لابن خميس
| ................................ | فإمّا سماء أو تخوم تراب |
الوجه فيه : «وإمّا تخوم تراب» بتكرير إمّا بعد حرف العطف ، وقلّما يؤتى بها غير مكرّرة إلّا نادرا ، كقول الشّاعر [١] : [السريع]
| إمّا فتى نال العلا فاشتفى | أو بطل ذاق الرّدى فاستراح |
وأنشدني أيضا لنفسه قصيدة منها قوله [٢] : [الوافر]
| ويا برقا أضاء على أوال | يمانيّا متى جئت الشّآما | |
| أثغر أمامة أنت ابتساما | أم الدّرّ الأواليّ انتظاما [٣] | |
| خفقت ببطن واديها لواء | ولحت على ثنيّتها حساما | |
| أمشبه قلبي المضنى احتداما | علا ماذدت عن جفني المناما [٤] | |
| ٥ ـ ولم أسهرتني وصددت عنّي | خيالا كان يأتيني لماما [٥] | |
| وأبلغ منك تأريقا لجفني | كلام أثخن الأحشا كلاما [٦] | |
| تعرّض لي فأيقظت القوافي | و «لو ترك القطا ليلا لناما» [٧] |
[١] الشاعر هو الشريف الرّضي ، والبيت قصيدة في ديوانه : ١ / ١٩٩.
[٢] القصيدة في الإحاطة : ٢ / ٥٣٠.
[٣] في الإحاطة : الدّرّ الأوامي.
[٤] في الإحاطة : عن عيني ، وسيبيّن المصنّف الوجة في كتابة كلمة (علامّ) في الصفحة ٦١ وأثبتّها كما جاءت في جميع النسخ.
[٥] في الإحاطة : وطردت عنّي.
[٦] في الإحاطة : وأبلغ منه. وكلام ، واحدها كلم : الجرح.
[٧] في الإحاطة : يوما لناما ، وهو مثل كما في الميداني ٢ / ١٧٤ ، وأمثال أبي عبيد ٢٧١ ، والفاخر ، ١٤٥ ، وجمهرة الأمثال : ٢ / ١٩٤ ، والمستقصى ٢ / ٢٩٦ ، وفصل المقال ٢٨٤.