رحلة العبدري - أبو عبدالله العبدري - الصفحة ٧٢ - ـ قصيدة ابن المولى
| ٣٠ ـ قشرت قشيرا خيلنا عن دارها | وتحطّمت أرماحنا في جعفر [١] | |
| دسنا تميما في قرار ديارها | يوم الجفار بكلّ طرف مجفر [٢] | |
| نقري السّديف ضيوفنا ، ورماحنا | في الرّوع حاضرة القرى للأنسر [٣] | |
| وإذا المنى وردت على أموالنا | آبت محمّلة جميل المصدر | |
| لو رامت الجوزاء أن تعلو على | أعلى ذوائب مجدنا لم تقدر [٤] | |
| ٣٥ ـ قحطان والدنا وهود جدّنا | بهما غنينا عن ولادة قيدر [٥] |
قال أبو عبيد البكري في قوله :
| يلقى السيوف بوجهه وبنحره | ....................... البيت : |
«مذهب أكثر الشعراء المدح بلبس الدّروع [٦] ، وكمال السّلاح» وأنشد على ذلك قول النابغة [٧] : [الكامل]
[١] قشير أبو قبيلة ، وهو قشير بن كعب بن ربيعة. وجعفر : أبو قبيلة من عامر.
[٢] قرار : واحدها قرارة : المطمئن من الأرض ، ويوم الجفار : كان بين بني بكر وتميم ، وهو ماء لبني تميم بنجد. والطرف : الكريم من الخيل ، ومجفر : عظيم الوسط.
[٣] في ط : السريف. والسديف : لحم السنام.
[٤] الجوزاء : نجم يقال إنّه يعترض في جوز السماء.
[٥] قحطان : أصل العرب القحطانية ، وهود ـ ٧ : نبيّ عربيّ أرسله الله إلى قوم عاد الأولى ، وقيدر جدّ عدنان أبو إسماعيل.
ويلي هذا البيت في أنوار الربيع أبيات أربعة هي :
| قحطان قومي ما ذكرت فخارهم | إلّا علوت على سنام المفخر | |
| السّابقون إلى المكارم والعلا | والحائزون غدا حياض الكوثر | |
| فإذا أردت أن ترى مسعاتنا | فصل النواظر بالسماك الأزهر | |
| ثمّ الصلاة على النبيّ وآله | ما لاح برق في غمام ممطر |
[٦] في ط : الدرع.
[٧] ديوانه : ١٠٠.