رحلة العبدري - أبو عبدالله العبدري - الصفحة ٩٧ - ـ قصيدة ابن الفكون
[قصيدة ابن الفكون]
| ألا قل للسّريّ ابن السّريّ | أبي البدر الجواد الأريحيّ | |
| أيا معنى السّيادة والمعالي | ويا بحر النّدى بدر النّديّ | |
| [١٩ / أ] أما وبحقّك المبدي جلالا | وما قد حزت من حسب عليّ | |
| وما بيني وبينك من ذمام | وما أوتيت من خلق رضيّ | |
| ٥ ـ لقد رمت العيون سهام غنج | وليس سوى فؤادي من رميّ | |
| فحسبك نار قلبي من سعير | وحسبك دمع عيني من أتيّ [١] | |
| وكنت أظنّ أنّ النّاس طرّا | سوى زيد وعمرو غير شيّ | |
| فلمّا جئت ميلة خير دار | أمالتني بكلّ رشا أبيّ [٢] | |
| وكم أورت ظباء بني ورار | أوار الشّوق بالرّيق الشّهيّ [٣] | |
| ١٠ ـ وجئت بجاية فجلت بدورا | يضيق بوصفها حرف الرّويّ | |
| وفي أرض الجزائر هام قلبي | بمعسول المراشف كوثريّ | |
| وفي مليانة قد ذبت شوقا | بلين العطف والقلب القسيّ [٤] | |
| وفي تنس نسيت جميل صبري | وهمت بكلّ ذي وجه وضيّ [٥] |
[١] في ت : نار وجدي. والأتيّ : السّيل.
[٢] رشا : أصله بالهمز ، وهو الغزال.
[٣] في درّة الحجال : بني فزار.
[٤] في درّة الحجال قد همت شوقا.
[٥] تنس : مدينة بقرب مليانة ، بينها وبين البحر ميلان ، وهي مسوّرة حصينة. وبعضها على جبل وقد أحاط به السور ، وبعضها في سهل الأرض. انظر الروض المعطار : ١٣٨.