رحلة العبدري - أبو عبدالله العبدري - الصفحة ٢٦٩ - ـ لقاؤه لمحيي الدين المازوني
وأيضا : [١] [الكامل]
| أمعلّمي حسن التصبّر بالجفا | فثنى فؤادا منك لم يك ينثني [٢] | |
| لا بدّ من أجر لكلّ معلّم | ولك السّلوّ ثواب ما علّمتني |
وأيضا في أهل الإسكندريّة : [٣] [الكامل]
| يا منكرا من بخل أهل الثّغر ما | عرف الورى أنكرت ما لا ينكر [٤] | |
| إن كان قد صحّت نتانة أهله | فمن الثّغور كما علمت الأبخر [٥] |
وأيضا : [الخفيف]
| أهل ذا الثّغر خير شيء يزين | فيه أن تفقدوا وألّا تكونوا | |
| جئتم للزّمان عونا عليّنا | ومضى من على الزّمان يعين [٦٥ / ب] |
وأنشدني أيضا لنفسه في منار الإسكندريّة : [البسيط]
| إن كنت تحسن تشبيه المنار فقل | كما أقول وصفها مثلما أصف | |
| طالت فطاولت الأرض السّماء بها | لو لم تقف جازت الجوزاء لا تقف [٦] | |
| كأنّها غادة قامت على شرف | تأتي الجواري إليها ثمّ تنصرف |
[١] البيتان في الوافي بالوفيات ٣ / ٣٦٥ وفوات الوفيات ٣ / ٤١٠.
[٢] في الوافي والفوات : ومعلمي الصبر الجميل بهجره ـ منه لم يك ينثني.
[٣] البيتان في البلغة ٢٣١ ـ والوافي ٣ / ٣٦٥ ـ والفوات ٣ / ٤١٠.
[٤] في البلغة : علم الورى.
[٥] في البلغة والوافي والفوات : أقصر فقد صحّت نتانة أهله. والبخر : الرائحة المتغيره من الفم.
[٦] في ت : ولم تقف حاجة الجوزاء.