رحلة العبدري - أبو عبدالله العبدري - الصفحة ٥٣٠ - ـ قصيدة حديقة الأزهار لحازم القرطاجني
| فإن تصلي حبلي بخير وصلته | وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي [١] | |
| ٧٥ ـ وأحسن بقطع الحبل منك وبتّه! | فسلّي ثيابي من ثيابك تنسل [٢] | |
| أيا سامعي مدح الرّسول تنشّقوا | نسيم الصّبا جاءت بريّا القرنفل | |
| وروضة حمد للنّبيّ محمّد | غذاها نمير الماء غير المحلّل | |
| ويا من أبى الإصغاء ما أنت مهتد | وما إن أرى عنك العماية تنجلي [٣] | |
| فلو مطفلا أنشدته لفظها ارعوت | فألهيتها عن ذي تمائم مغيل [٤] | |
| ٨٠ ـ ولو سمعته عصم طود أمالها | فأنزل منه العصم من كلّ منزل [٥] |
وأنشدني [٦] حفظه الله لنفسه : [الطويل]
قفوا سلّموا هذا ضريح محمّد .... (البيتين)
وقد مضى ذكرهما [٧] وأنشدني أيضا لنفسه [السريع]
| حدّثني أبخر أضحى بما | أهدى إلى الآذان آذاني | |
| كأنّما في فمه جيفة | أو شعرة من لحية الدّاني |
[١] في ط : لجبر وصلته.
[٢] في ت : تسلل.
[٣] في قصائد ومعلقات ، ما أنت منته وفي النفح والأزهار : عنك الغواية تنجلي. والعماية : الغواية واللّجاج.
[٤] في الديوان وت والنفح والأزهار : ذي تمائم محول ، والغيل : اللبن ترضعه المرأة ولدها وهي تؤتى.
[٥] الأعصم : الوعل ، والطّود : الجبل العظيم.
[٦] في ت : وأنشدني أيضا.
[٧] سلف البيتان في الصفحة ٤٢٦.