رحلة العبدري - أبو عبدالله العبدري - الصفحة ٥٥٢ - ـ لقاؤه لأبي محمد بن هارون
وله أيضا : [الطويل]
| كرامة من لا يعلم الغيب إنّما | تكون على مقدار ما يتوهّم | |
| فكم من مسيء عنده وهو محسن | وكم محسن في ظنّه وهو مجرم | |
| [فذاك لديه مزدرى مع فضله | وذا مع ما فيه من النّقص مكرم | |
| فلا ترج إلّا الله لا ربّ غيره | تنل فوق ماتهوى وما تتوهّم](١) |
وقرأت عليه ، قال : أنشدني الشّيخ الفقيه أبو بكر بن محرز الزّهريّ ببجاية ملغزا في نارنجة : [٢] [الرجز]
| وذات حمل وهي حمل نفسها | لا حرّة في جنسها ولا بغي [٣] | |
| قد حملت في بطنها أجنّة | أهلّة إبرازها لا ينبغي [٤] | |
| [تريك من جملتها فاعجب لها] | لسمّها أو خلّها ابن أصبغ [٥] |
ولما لقيته سألني عن اسمي وكنيتي ، ونسبي ، وبلدي ، وأين أنزل ، فأخبرته بذلك ، فقال لي : لقيت ابن الطّيلسان فسألني كذا فأخبرته ، فقال لي : لقيت أبا محمد عبد [١٤٥ / ب] الله بن أحمد بن محمّد اللّخمي فسألني فأخبرته ، فقال لي : لقيت [٦] الحافظ أبا بكر بن العربيّ فسألني فأخبرته ، فقال لي : لقيت [٧] الشّريف أبا قاسم عليّ بن إبراهيم الحسيني فسألني فأخبرته ،
[١] البيتان ساقطان من الأصل وأثبتهمّا من ت وط.
[٢] الأبيات في الوافي ١ / ١٩٨ وتحفة القادم ٢٥١.
[٣] في الوافي والتحفة : ما ذات حمل.
[٤] رواية الشطر الأول في الوافي والتحفه : كالبدر إلّا أنّها مكنة ، إبدارها لا ينبغي.
[٥] موضع الشطر الأول بياض في سائر النسخ ، وثمّة كلمة في أوله هي : كأنها. والتكملة من الوافي. والتحفة. ورواية الشطر الثاني في الوافي والتحفة : شطر اسمها وخاطر ابن أصبغ.
[٦][٦] ـ سقطت من ت.