رحلة العبدري - أبو عبدالله العبدري - الصفحة ٢٦١ - ـ القصيدة النبوية للسخاوي
| عثمان ذي النّورين صهر المصطفى | زوج ابنتيه غدا بذاك مكرّما | |
| ٣٥ ـ الجامع القرآن والحبر الّذي | في كفّه نطق الجماد فأفهما | |
| جعل النّبيّ المصطفى يده له | عن كفّه بدلا إلى أن يقدما [١] | |
| وعليّ أبي الحسن الإمام المرتضى | ذي الفخر والنّسب الكريم المنتمى | |
| زوج البتول ، أخي الرّسول ، فتى الوغى | ما فرّ قطّ ولا تأخرّ محجما [٢] | |
| حقّا وقال المصطفى : من كنت مو | لاه فمولاه عليّ معلما [٣] | |
| ٤٠ ـ يا ربّ وال وليّه ونصيره | أبدا وعاد عدوّه أنّى ارتمى | |
| من كان في الأحكام أقضاهم وبال | علم المصون عن البّرية أعلما [٤] | |
| وبنوه والصّحب الكرام جميعهم | والتاّبعون لمن خلا وتقدّما | |
| وعلى ابنة الصّدّيق عائشة الّتي | في شأنها نزل الكتاب معظّما | |
| وجميع أزواج النّبيّ وآله | صلّى عليهم ربّنا وترحّما | |
| ٤٥ ـ يا سيّد الأبرار جئتك أشتكي | ألما ألمّ وحادثا قد أظلما | |
| رانت على قلبي الذّنوب فلم يع الذ | ذكرى وقد بلغ الزّبا سيل طما [٥] | |
| وبذا الجناب أعوذ يا خير الورى | إذ زرته من أن أزور جهنّما | |
| ولقد وقفت بساحة المولى الّذي | وسع الأنام ندّى وجاد فعمّما [٦] |
[١] في ط : عن فكّه. وهو تصحيف.
[٢] أحجم عن الأمر : نكص وجبن.
[٣] في ط : وبجم ، وموضع هذا البيت بياض في ت.
[٤] في ت : من البرية.
[٥] هذا البيت والأبيات الثلاثة التي تليه ساقطة من ط ، ران الذنب على القلب : غلب. والمثل بلغ السيل الزبا في مجمع الأمثال للميداني ١ / ٩١.
[٦] في ط : وجاء فعمّما ، وفي ت : معمّما. وعمّ : شمل.