رحلة العبدري - أبو عبدالله العبدري - الصفحة ٢٥٣ - ـ لقاؤه لتاج الدين الغرّافي
وأنشدني أيضا ، قال : أنشدني بعض المصريّين لنفسه يصف فوّارة : [١]
[السّريع]
| فوّارة تشبه في لونها | سبيكة من فضّة خالصه [٢] | |
| تلهيك بالحسن فقد أصبحت | جارية ملهية راقصه |
قال : وأنشدني بعضهم أيضا لنفسه : [السريع]
| يا مادحا أمرا ولم يأته | ولم ينل منه ولا جرّبه [٣] | |
| لا تغبط الكاتب في عيشه | فإنّه المسكين ذو المتربه [٤] |
وله أيضا في القلم : [مخلّع البسيط]
| وفارس بالظّلام سار | ودمعه في سراه جار | |
| تراه في السّير مشمعلّا | يسير باللّيل في النّهار [٥] |
وأنشدني أيضا قال : أنشدني الإمام ناصر الدّين أبو العبّاس أحمد بن منصور الإسكندريّ الجذاميّ من نظمه : [٦] [٦١ / آ] [البسيط]
| الشّعر قسمان : مغسول ومعسول | تداولا السّمع والثّاني هو السّول | |
| أردّه أبدا إلّا إذا شفعت | فيه المحاسن عندي فهو مقبول |
[١] الشاعر هو وجيه الدين المناوي ، والبيتان في حسن المحاضرة ٢ / ٣٩٧ ومطالع البدور ١ / ٣٨.
[٢] في حسن المحاضرة : فوّارة تحسب من حسنها.
[٣] كذا في سائر النسخ «يا مادحا أمرا» وأظن فيه تصحيفا عن : يا مادحا مرءا ... إلخ.
[٤] في ط : ذو المرتبة. والمتربة : المسكنة والفاقة.
[٥] مشمعلّا : مسرعا.
[٦] البيتان في ملء العيبة ٣ / ٥٥.