رحلة العبدري - أبو عبدالله العبدري - الصفحة ١٧١ - ـ لقاؤه لأبي زيد الدبّاغ
| رأيت الانقباض أجلّ شيء | وأدعى في الأمور إلى السّلامه | |
| فهذا الخلق سالمهم ودعهم | فخلطتهم تقود إلى النّدامه | |
| ولا تعن بشي غير شيء | يقود إلى خلاصك في القيامه [١] |
وأنشدني أيضا قال : أنشدني أبو عمرو بن الشّقر عن أبي الحسن المقدسيّ عن الإمام أبي الطّاهر أحمد بن محمّد بن أحمد السّلفي ، عن الخطيب أبي زكريا يحيى بن عليّ التّبريزيّ ، عن أبي الحسن علي بن محمّد الفالّيّ [٢] لنفسه وهو بالفاء أخت القاف واللّام المشدّدة ، كذا وجدته بخط ابن شقر ، ومنه نقلت السّند والشّعر [٣] : [الطويل]
| تصدّر للتّدريس كلّ مهوّس | بليد تسمّى بالفقيه المدرّس | |
| فحقّ لأهل العلم أن يتمثّلوا | ببيت قديم شاع في كلّ مجلس [٤] | |
| «لقد هزلت حتّى أبان هزالها | كلاها وحتّى استامها كلّ مفلس» [٥] |
[١] في التشوف : ولا تعبأ.
[٢] علي بن محمد الفالّي كان مؤدبا أصله من فالّة ، انتقل إلى البصرة ، واستوطن بغداد ، وكان له معرفة بالأدب والشعر ، توفي سنة ٤٤٨ ه. ترجمته في معجم الأدباء ١٢ / ٢٢٦.
[٣] الأبيات في معجم الأدباء ٩ / ٢٦٨ ـ ٢٦٩ ، ١٢ / ٢٦٦ ـ ٢٢٧ منسوبة للفالي ـ المنتظم ٨ / ١٧٤ ـ بغية الوعاة ١ / ٥٣٣ منسوبة للحسين بن سعد الآمدي ـ وخطط المقريزي ٢ / ٣٨٠ دون نسبة ـ والحلل السندسية ١ / ٢٥٣.
[٤] في ت والحلل : بشعر قديم. وفي معجم الأدباء : يسّمى.
[٥] في معجم الأدباء : بدا من هزالها ـ سامها.