رحلة العبدري - أبو عبدالله العبدري - الصفحة ٣٣٦ - ـ بئر النخل
طيّب في أحساء برملة بيضاء ، غزير لا كلفة فيه. وكان كثير من النّاس قد استقى من السّويس ، فلمّا وصلوا [إلى مغبوق][١] [أراقوا ما معهم][٢] ، وسقوا دوابهم ، واستقوا منه ثانية.
[بئر النخل]
ومن مغبوق إلى بئر النّخل ثلاثة أيّام ، وهي بئر واحدة بكيّة ، ماؤها شريب [لايروي][٣] عطشا ، ويتقاتلون على مائها ؛ حتّى لقد قتل بينهم مرّة بما ذكر لي نحو مئتين ، ومازال الحال [كذلك ، حتّى حفر أمير][٤] مصر ، ويقال له طرطقى ، هنالك بئرا أخرى متقنة العمل ينزل إليها في درج له باب إلى جانبها ، وهي عجيبة الإحكام ، ولكنّها بكيّة أيضا إذا كثر السّقاة نزفتا [٥] معا ؛ ومنذ أحدثها الأمير المذكور [كان][٦] الماء قليلا ، والزحام مع ذلك كثير ، وهذه البئر تعرف بالأمير المذكور وقد أدركنا حياته [٧] وقد توفي بطريق [٨] الحجاز ;.
[١] زيادة من ت وط.
[٢] بياض في الأصل وت وط استدركته من نسخة الأحمديّة.
[٣] بياض في سائر النسخ. استدركته من نسخة الأحمديّة.
[٤] بياض في سائر النسخ استدركته من نسخة الأحمديّة.
[٥] في الأصل : تردها معا.
[٦] بياض بمقدار كلمة. استدركته من نسخة الأحمدية.
[٧] في ط : أدركناه حيّا
[٨] جملة «وقد توفي بطريق» ساقطة من ط.