رحلة العبدري - أبو عبدالله العبدري - الصفحة ٩٩ - ـ قصيدة ابن الفكون
| بدور بل شموس بل صباح | بهيّ في بهيّ في بهيّ [١] | |
| أتحن مصارع العشّاق لمّا | سعين به فكم ميت وحيّ [٢] | |
| ٢٥ ـ بقامة كلّ أسمر سمهريّ | ومقلة كلّ أبيض مشرفيّ [٣] | |
| [١٩ / ب] إذا أنسوني الولدان حسنا | أنسّيهم هوى غيلان ميّ [٤] | |
| فها أنا قد تخذت الغرب دارا | وأدعى اليوم بالمرّاكشيّ | |
| على أنّ اشتياقي نحو زيد | كشوقي نحو عمرو بالسّويّ [٥] | |
| تقسّمني الهوى شرقا وغربا | فيا للمشرقيّ المغربيّ [٦] | |
| ٣٠ ـ فلي قلب بأرض الشّرق عان | وجسم حلّ بالغرب القصيّ [٧] | |
| فهذا بالغدوّ يهيم غربا | وذاك يهيم شرقا بالعشيّ | |
| ولولا الله متّ هوى ووجدا | وكم لله من لطف خفيّ [٨] |
قلت : قال أهل اللغة [٩] : الغنج والغنج : الدّلّ وحسن الشّكل ؛ فقوله :
| لقد رمت العيون سهام غنج | ........................ |
[١] في جذوة الاقتباس : بل ظباء.
[٢] في النفح : أبحن.
[٣] السمهريّ : الرمح الصّليب العود.
[٤] المقصود بغيلان : ذو الرّمة الشاعر المشهور. ولعلّه أراد بالولدان الذين وصفهم الله تعالى في قوله : (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً). الإنسان : ١٩. والرواية في درة الحجال : إذا أنسيتني حسنا فإنّي ...
[٥] في الأصل : كشوقك وهو تحريف.
[٦] في درّة الحجال : تقاسمني.
[٧] العاني : الأسير.
[٨] في نفح الطيب : فلولا. وفي النفح والجذوة : هوى وشوقا.
[٩] انظر في اللسان : غنج.