رحلة العبدري - أبو عبدالله العبدري - الصفحة ٢٢٤ - ـ قصيدة ابن جبير في مدح صلاح الدين
| ٢٠ ـ وقفنا بروضته للسّلام | نعيد السّلام عليه مرارا [١] | |
| [٥٢ / ب] ولولا مهابته في النّفوس | لثمنا الثّرى ولزمنا الجدارا [٢] | |
| قضينا بعمرتنا حجّنا | وبالعمرتين ختمنا اعتمارا [٣] | |
| إليك إليك نبيّ الهدى | ركبنا البحار وجبنا القفارا [٤] | |
| وفارقت أهلي ولا منّة | وربّ كلام يجرّ اعتذارا | |
| ٢٥ ـ وكيف يمنّ على من به | نؤمّل للسيّئات اغتفارا [٥] | |
| دعاني إليك هوى كامن | أثار من الشّوق ما قد أثارا | |
| فناديت لبيّك داعي الهدى | وهل كنت عنك أطيق اصطبارا [٦] | |
| فرضّيت نفسي بحكم الهوى | عليّ ، وقلت : رضيت اختيارا [٧] | |
| أخوض الدّجا وأروض السّرى | ولا نطعم النّوم إلّا غرارا [٨] | |
| ٣٠ ـ ولو كنت لا أستطيع السّبيل | لطرت ولمّا أصادف مطارا [٩] | |
| وأجدر من نال منك الرّضا | محبّ ثراك على البعد زارا [١٠] |
[١] في الإحاطة : بروضة دار السلام ـ عليها مرارا.
[٢] في الإحاطة : والتزمنا الجدارا.
[٣] في الإحاطة والجذوة : بزورته ، والذيل والتكملة : بزورتنا ـ وفي الذيل والتكملة : وبالعمرين. والعمران : أبو بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب رضياللهعنهما.
[٤] في الإحاطة والجذوة : ركبت البحار وجبت القفارا.
[٥] في ت وط : نمنّ.
[٦] في الإحاطة : فناديتك. وفي ت وط : داعي الهوى ـ في الإحاطة : وما كنت.
[٧] في ت وط وجذوة الاقتباس : ووطنت نفسي. في الذيل والتكملة : لحكم الهوى.
[٨] في الإحاطة والذيل والتكملة والجذوة : أطعم.
[٩] في الإحاطة والذيل والتكملة : ولو لم أصادف.
[١٠] ـ في ط وجذوة الاقتباس : ثواك.