رحلة العبدري - أبو عبدالله العبدري - الصفحة ١٢٣ - ـ لقاؤه لابن هريرة
| وعاد ما شبع الألف الجياع به | كما بدوا فيه لم ينقص ولم يحل [١] | |
| أعجزت بالوحي أرباب البلاغة في | عصر البيان فضلّت أوجه الحيل [٢] | |
| ٤٠ ـ سألتهم سورة في مثل حكمته | فتلّهم عنه حين العجز حين تلي [٣] | |
| فرام رجس كذوب أن يعارضه | بسخف إفك لم يحسن ولم يطل [٤] | |
| مثبّج بركيك الإفك ملتبس | ملجلج برديّ الزّور والخطل [٥] | |
| يمجّ أوّل حرف سمع سامعه | ويعتريه كلال العجز والملل [٦] | |
| [٢٦ / آ] كأنّه منطق الورهاء شذّبه | لبس من الخبل أو مسّ من الخبل [٧] | |
| ٤٥ ـ أمرّت البئر بل غارت لمجّته | فيها ، وأعمى بصير العين بالثّفل [٨] | |
| وأيبس الضّرع منها شؤم راحته | من بعد إرسال رسل منه منهمل [٩] |
[١] في ط : ما أشبع.
[٢] في نهاية الأرب : أصحاب البلاغة.
[٣] تلّهم : صرعهم. والحين : الهلاك.
[٤] في نهاية الأرب : ورام بعيّ غيّ. والرّجس : القذر ، وهو مسيلمة الكذاب. والعيّ : العجز والانقطاع عن الكلام ، وهو ضدّ الفصاحة. والغيّ : الضلال. ويطلّ : من طال ، أي : امتدّ أو استظهر على القرآن.
[٥] في نهاية الأرب : ملجلج بزريّ. مثبجّ : مضطرب فاسد. ملجلج : متردّد في الكلام غير مفصح.
والزّريّ : الحقير. والزور : الكذب. والخطل : المنطق الفاحش المضطرب.
[٦] في نهاية الأرب : منه سامعه. يمجّ : يطرح ويلقي.
[٧] الورهاء : المرأة الحمقاء تتكلّم بما لا يفهم. شذّبه : فرّقه وقطّعه. الخبل : الفساد. والخبل : الجنون.
[٨] في نهاية الارب : واغورّت لمجتّه. أمرّت البئر : صارت ذات مرارة بعد العذوبة.
[٩] في نهاية الارب : من بعد إرساله بالرسل منهمل.