رحلة العبدري - أبو عبدالله العبدري - الصفحة ١٢١ - ـ لقاؤه لابن هريرة
| سحّت بدرّة شكرى الضّرع حافلة | فروّت الرّكب بعد النّهل بالعلل [١] | |
| وآية الغار إذ وقّيت في حجب | من كلّ رجس لرجس الكفر منتحل [٢] | |
| وقال صاحبك الصّدّيق : كيف بنا | ونحن منهم بمرأى النّاظر العجل | |
| ٢٠ ـ فقلت : لا تحزن إنّ الله ثالثنا | وكنت في حجب ستر منه منسدل | |
| [٢٥ / ب] حمّت لديك حمام الوحش جاثمة | كيدا لكلّ غويّ القلب مختبل [٣] | |
| والعنكبوت أجادت نسج حلّتها | فما يخال خلال النّسج من خلل [٤] | |
| قالوا : وجاءت إليه سرحة سترت | وجه النّبيّ بأغصان لها هدل [٥] | |
| وفي سراقة آيات مبيّنة | إذ ساخت الحجر في وحل بلا وحل [٦] | |
| ٢٥ ـ عرجت تخترق السّبع الطّباق إلى | مقام زلفى كريم قمت فيه عل | |
| عن قاب قوسين أو أدنى هبطت ولم | تستكمل اللّيل بين المرّ والقفل [٧] | |
| دعوت للخلق عام المحل مبتهلا | أفديك بالخلق من داع ومبتهل |
[١] في نهاية الأرب : ودرّت بشكر الضرع. سحّت : صبّت صبّا متتابعا. وشاة شكرى الضرع : ممتلئته. وحافلة : لم تحلب حتى امتلأ ضرعها. النّهل : الشرب الأوّل والعلل : الثاني.
[٢] منتحل : معتقد ؛ أي : معتقد لرجس الكفّار.
[٣] في ت وط : حامت. جاثمة : ملتزمة للمكان. الكيد : الخداع. مختبل : مخلّ العقل.
[٤] في نهاية الأرب : حوك حلتها.
[٥] السّرح : شجر كبار يستظلّ به.
[٦] في ط : في رجل. وسراقة : هو ابن مالك ، وكان دليل المشركين في اقتصاص أثر النبي ٦ حين هاجر ، ثمّ أسلم بعد حنين. ساخت : دخلت وغابت قوائمها. الحجر : أنثى الخيل ، جرّد من التاء لأنّه من الأوصاف الخاصّة. الوحل : الطين الرقيق.
[٧] قاب : قدر. المرّ : الذهاب. القفل : الرجوع.