رحلة العبدري - أبو عبدالله العبدري - الصفحة ١١٩ - ـ لقاؤه لابن هريرة
المصري المذكور أنّ شقراطس قصر قديم من قصور قفصة [١] ، وأنّه والى البحث عن وفاة الشّقراطسيّ حتّى أخبره من وثق به [٢] أنّها كانت في يوم الثّلاثاء لثمان خلون من ربيع الأوّل سنة ستّ وستّين وأربع مئة. [٢٥ / آ] وقد رأيت أن أثبت القصيدة هنا [٣] بجملتها بحول الله تعالى ، وهي هذه : [٤]
[البسيط]
[القصيدة الشّقراطسيّة]
| الحمد لله منّا باعث الرّسل | هدى بأحمد منّا أحمد السّبل [٥] | |
| خير البريّة من بدو ومن حضر | وأكرم الخلق من حاف ومنتعل [٦] | |
| توراة موسى أتت عنه فصدّقها | إنجيل عيسى بحقّ غير مفتعل | |
| أخبار أحبار أهل الكتب قد وردت | عمّا رأوا ورووا في الأعصر الأول |
[١] قفصة : بلدة في طرف إفريقية من ناحية المغرب ، بينها وبين القيوان ثلاثة أيّام انظر ياقوت : ٤ / ٣٨٢.
[٢] في ت يثق بخبره.
[٣] ليست في ط.
[٤] القصيدة بتمامها في نهاية الأرب : ١٨ / ٣٤٧ ـ ٣٥٩ ، والمجموعة النبهانية : ٣ / ١٩٨ ـ ٢١١ ، والأبيات : ٥ ـ ٦ ـ ٧ ـ ٨ في تاريخ الخميس : ١ / ٢٠٢ ، والأبيات من ٨٦ إلى ١١٤ في شرح الزرقاني على المواهب اللدنية : ٢ / ٣٢٨ ـ ٣٣٢ ، والأبيات من ٨٦ إلى ١٠٦ في المواهب اللدنية : ١ / ١٥٦ ، والبيت ٢٢ في ١ / ٦٢ ومن ٥١ إلى ٥٥ في ١ / ٥٠ ، والأبيات من ٣٩ إلى ٤٦ في ١ / ٢٣٩ ، والأبيات من ٢٧ إلى ٣٣ في ١ / ٢٨٦ والبيت الثالث في : ٢ / ٦٤ ، وقد استعنت بحواشي القصيدة في نهاية الأرب.
[٥] منّا : تفضّلا وإحسانا ، وأحمد السبل : الإسلام.
[٦] الحافي والمنتعل : جميع الخلق.