الرسول الأعظم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين
(١)
في بيان سند حديث هند بن أبي هالة
٢٥ ص
(٢)
في أنّ رسول الله
٢٧ ص
(٣)
في بيان كيفيّة دخوله
٢٩ ص
(٤)
في بيان سيرته مع جلسائه
٣١ ص
(٥)
في بيان سكوت النبيّ
٣٣ ص
(٦)
في بيان صفات رسول الله
٣٤ ص
(٧)
في بيان أنّ النبيّ
٣٧ ص
(٨)
في بيان أنّ النبيّ
٤١ ص
(٩)
في أنّ أسنان النبيّ
٤٣ ص
(١٠)
في بيان صفة عنق رسول الله
٤٤ ص
(١١)
في أنّ النبيّ
٤٥ ص
(١٢)
في بيان صفة قدم رسول الله
٤٦ ص
(١٣)
في أنّ رسول الله
٤٨ ص
(١٤)
في بيان صفة منطق رسول الله
٥٢ ص
(١٥)
في بيان أهميّة حفظ اللسان
٥٥ ص
(١٦)
في صفة أخلاق رسول الله
٥٦ ص
(١٧)
في أنّ النبيّ
٥٨ ص
(١٨)
في أنّ النبيّ
٦٠ ص
(١٩)
في بيان كيفيّة ضحك النبيّ
٦١ ص
(٢٠)
في كتمان الحسن
٦٣ ص
(٢١)
في بيان سيرة النبيّ
٦٥ ص
(٢٢)
في إبلاغ حاجة من لا يستطيع ابلاغ حاجته إلى رسول الله
٦٦ ص
(٢٣)
في أنّ النبيّ
٦٧ ص
(٢٤)
في أنّ النبيّ
٦٩ ص
(٢٥)
في أنّ رسول الله
٧١ ص
(٢٦)
في أنّ رسول الله
٧٣ ص
(٢٧)
في أنّ النبيّ
٧٥ ص
(٢٨)
في أنّ رسول الله
٧٦ ص
(٢٩)
في بيان أقسام الذكر
٧٩ ص
(٣٠)
في أنّ رسول الله
٨٣ ص
(٣١)
في أنّ النبيّ
٨٥ ص
(٣٢)
في قول النبيّ
٨٧ ص
(٣٣)
في بيان صفات اُمّة محمّد
٨٨ ص
(٣٤)
في بيان سيرة النبيّ
٩٠ ص
(٣٥)
في أنّ النبيّ
٩٤ ص
(٣٦)
في ترك النبيّ
٩٦ ص
(٣٧)
في أنّ النبيّ
٩٩ ص
(٣٨)
في بيان أقسام الصبر
١٠١ ص
(٣٩)
في أنّ النبيّ
١٠٥ ص
(٤٠)
في أقسام سكوت النبيّ
١٠٦ ص
(٤١)
في التفكّر وأقسامه
١٠٩ ص
(٤٢)
في بيان تقدير النبيّ
١١٠ ص
(٤٣)
في أنّ النبيّ
١١١ ص
(٤٤)
في بيان ما جمع للنبيّ
١١٣ ص
(٤٥)
في دعاء النبيّ
١١٥ ص
(٤٦)
في بيان معني ستر العورة
١١٧ ص
(٤٧)
في بيان أقسام البغي
١١٩ ص
(٤٨)
في بيان حديث آخر للإمام الحسن
١٢٣ ص
(٤٩)
في كيفيّة لباس النبيّ
١٢٥ ص
(٥٠)
في أنّ النبيّ
١٢٧ ص
(٥١)
في بكاء النبيّ
١٢٩ ص
(٥٢)
في كيفيّة صلاة النبي
١٣٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص

الرسول الأعظم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٨٢ - في بيان أقسام الذكر

الثانية : أن يكون الذكر بالقلب مع عدم إستقراره فيه ، ولا يتوجّه إلى غيره إلّا بالتكلّف والإجتهاد.

الثالثة : أن يكون الذكر بالقلب مع استقراره فيه بحيث لا يتوجّه القلب إلى غيره إلّا بالتكلّف.

الرابعة : أن يكون الذكر بالقلب مع إستقراره فيه وإستيلائه عليه بحيث لا يشغل عنه أصلاً ، وهذه هي مرتبة المحبّة ، والذاكر في هذه المرتبة قد يبلغ مقام الفناء في الله ، بحيث يغفل عن نفسه وعن غيرها حتّى عن الذكر فلا يجد فى نفسه إلّا المذكور ، وهذا من أعظم علامات المحبّة.

بيد أن من أحبّ أحداً ذكره دائماً أو غالباً ، فالذاكر حينئذٍ يحبّ الله حبّاً شديداً ، ويغفل عن جميع ما سواه حتّى نفسه ، إذ الحبّ المفرط يمنع من مشاهدة غير المحبوب.

وهذا المقام مقام الفناء في الله والواصل إلى هذا المقام لا يرى في الوجود إلّا الله سبحانه وتعالى.

ومن هنا قال الإمام زين العابدين وسيّد الساجدين علي بن الحسين ٨ في كتابه الصحيفة السجاديّة : واشغل قلوبنا بذكرك عن كلّ ذكر [١].

فإنّه طلب لأكمل أفراده ، وأرفع مراتبه التي هي مرتبة المحبّة ومقام الفناء في الله.

^ ^ ^


[١] ـ الصحيفة السجاديّة : ص ٧٢ ، الدعاء الحادي عشر.